انتشرت الساعات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، اهتمامات ملايين المصريين يتفاعلون مع أنباء عودة فئة 10 جنيهات بالتصميم الورقي القديم.
انتقد عدد كبير من المتابعين علي منصات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا فئة العشرة جنيهات البلاستيك وطالبوا بعودة الفئة القديمة.
عبّر العديد من مستخدمي منصات مواقع التواصل الاجتماعي، عن سعادتهم بعودة الطباعة الورقية لـ10 جنيهات، حيث رأى البعض أن العملة الورقية تحمل «عبق التاريخ» وهي أفضل من العملة الجديدة، واعتبر آخرون أن العملة البلاستيكية لم يكن لها فائدة، وجلبت الخراب كما ذكر أحد المتابعين، مؤكدين أن التعامل مع العملة البلاستيكية كان صعبًا.
لم تقتصر الانتقادات على الطباعة فقط، بل ذهب البعض إلى اعتبار أن العشرة جنيهات البلاستيك فشلت فشلًا ذريعًا، مؤكدين أنهم يعانون من التعامل بها، كما طالب البعض بإلغاء النسخة البلاستيكية تمامًا، قائلا: يا ريت يلغوها خالص، طلعت لها سلبيات كتير.
فيما أشارت بعض التعليقات إلى جودة وخامة العشرة جنيهات الجديدة مقارنة بالورقية، حيث وصفها البعض بأنها «سيئة»، والبعض الآخر يرى أن القرار قد يكون تصحيحًا لخطوة سابقة لم تدرس بشكلٍ كافٍ، حيث كتب أحدهم: “اتخاذ قرارات غير مدروسة كافيًا أدى إلى فشل العشرة جنيه البلاستيك”.
وفي يوليو 2022، أعلن البنك المركزي المصري، عن طرحه ورقة نقدية فئة عشرة جنيهات بلاستيكية من خام البوليمر، للمرة الأولى، مشيراً إلى أنه تم إنتاجها في دار الطباعة الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة، باستخدام أحدث خطوط إنتاج البنكنوت المطبقة في العالم.
وأكد المركزي المصري في بيان أنه لن يتم إلغاء إي من الإصدارات السابقة من الورقة النقدية فئة العشرة جنيهات واستمرار العمل بها وتداولها.
وبحسب ما ذكره المركزي فإن طرح العملة الجديدة يأتي في إطار تطبيق سياسة النقد النظيف ورفع معدلات جودة أوراق النقد المتداولة بالسوق المصري، بجانب تخفيض تكلفة طباعة أوراق النقد وخاصة الفئات الأكثر تداولا وذلك على المدى البعيد نظرا لطول عمر الورقة، بما يتماشى مع برامج التنمية المستدامة التي تتبانها الدولة من خلال رؤية مصر 2030.
وقال إنه تم تصميم الـعشرة جنيهات الجديدة بطابع عصري حديث ومبتكر، حيث تتزين العملة الجديدة بمسجد الفتاح العليم باعتباره أحد معالم الطرازات المعمارية الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك الحضارة الفرعونية ممثلة في تمثال حتشبسوت والذي يعكس هوية الدولة المصرية القديمة، لتربط العملة الجديدة عراقة التاريخ المصري القديم مع العصر الحديث، وتجمع بين حضارة الأجداد وما أنجزه الأحفاد، بحسب البيان.
وحسب المركزي، تتميز النقود البلاستيكية بالمرونة والقوة، والسُمك الأقل، وطول العمر الافتراضي الذي يصل إلى نحو ثلاثة أضعاف عمر الفئة الورقية الحالية المصنوعة من القطن، إلى جانب أنها مقاومة للماء، وأقل في درجة تأثرها بالأتربة، كما أنها صديقة للبيئة وقابلة لإعادة التصنيع، وأكثر مقاومة للتلوث مقارنة بفئات النقد الورقية المتداولة، بالإضافة إلى صعوبة تزييفها وتزويرها، وقد بدأت دول كثيرة حول العالم في إصدارها.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عاجل على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية