قال المهندس محمد البستاني رئيس مجلس إدارة جمعية مطورى القاهرة الجديدة والعاصمة الادارية ورئيس شركة البستاني للتطوير العقاري أن أي شركة عقارية تريد ان تسعر وحدات مشروعاتها بالدولار فهى تدخل في إطار الحرية المطلقة للشركات التي تعمل في قطاع التطوير العقاري.
وأكد البستاني في تصريح خاص لبوابة النافذة ، أن ماحدث في السوق العقاري الأيام الماضية بخصوص بعض الشركات عن تسعير وحداتها بسعر الدولار فسيكون علي الوحدات السكنية التي سيتم طرحها للبيع بعد إتخاذ القرار .
واضاف أن كل العملاء الذين اشتروا بالفعل أو ابرموا عقود شراء فلن تنطبق عليهم هذة القرارات والقرار يسري علي العملاء الجدد الراغبين في الشراء.
أشار إلى أن جمعية مطورى القاهرة الجديدة والعاصمة تتابع مع جميع الشركات العقاريه والمطورين العقاريين كل التطورات والتحديات التي يواجهها القطاع العقاري حالياً مؤكدا على الدولة مستمرة في دعم قطاع العقارات والتطوير العقاري لانة عصب الاقتصاد المصري.
من جانبه ناشد المهندس مصطفى الجلاد رئيس مجلس إدارة شركة سيجنتشر هومز للتطوير العقاري وعضو جمعية مطورى القاهرة الجديدة والعاصمة الدولة علي ضرورة مراعاة المصداقيه ونسبه الانشاءات داخل القطاع العقاري من أجل ضمانات استثمار افضل للعميل مؤكدا أن الوضع الاقتصادي الحالي يجعل العميل متخوف واكثر شيء يضمن استثمار أمن هو نسبه الانشاءات والالتزام بموعد التسليم
وأكد الجلاد أن القطاع العقاري المصري من أقوى القطاعات الاقتصادية في مصر وواجة العديد من التحديات لكن في هذة الآونة علي الشركات العقاريه أن تقدم المزيد من الحلول والتسهيلات للعملاء للحفاظ على رونق القطاع العقاري
وفي وقت سابق قال نجيب ساويرس، رئيس شركة أورا ديفلوبرز إيجيبت، إن شركته لا تنوي تغيير أسلوب الدفع أو ربط أسعار وحداتها السكنية بالدولار الأمريكي، خاصة أن مبيعاتها تتم بالجنيه المصري.
وأضاف في تدوينة له على تويتر، اليوم الخميس، أن شركته ملتزمة بالسوق المصري ولا تعتزم تغيير أسعارها رغم الوضع الحالي للدولار
ووصف ساويرس مشكلة الدولار الحالية بقصيرة المدى في طريق مصر نحو مستقبل اقتصادي واعد.
جاءت تدوينة ساويرس متزامنة مع قرار شركة إعمار مصر للتنمية، بربط سعر بيع الوحدات في مرحلة جديدة من مشروعها “آب تاون كايرو” في القاهرة بسعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه.
وبحسب تقارير صحفية، أخطرت “إعمار مصر” العملاء بوجود خطط سداد مرتبطة بالدولار الأمريكي للمشروعات التي ستطرحها، كأحد حلول مواجهة ارتفاع تكلفة الإنشاء الناتجة عن تذبذب سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أهم الأخبار على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية