أكد الأستاذ نادر سعد، رئيس تنفيذي المشروعات الصغيرة والمتوسطة وقطاع الأعمال بالبنك الأهلي المصري، أن استراتيجية البنك القادمة ترتكز على “المبادرة” والوصول إلى أصحاب الأفكار في أماكن تواجدهم، مشدداً على أن دور البنك تجاوز تقديم التمويل إلى كونه “شريكاً استراتيجياً” في رحلة النجاح من الفكرة وحتى التحول إلى كيان اقتصادي كبير.
من الفكرة إلى الريادة: استراتيجية طرق الأبواب
وكشف “سعد” خلال لقائه ببرنامج “الجدعان”، أن البنك الأهلي المصري يتبنى نموذجاً ديناميكياً يعتمد على نشر ثقافة ريادة الأعمال داخل الجامعات ومراكز الشباب، لافتاً إلى أن البنك لا ينتظر العميل داخل الفروع، بل يسعى لاكتشاف المبدعين ومساعدتهم على تحويل أحلامهم إلى مشروعات قائمة على أرض الواقع.
نادر سعد يكشف استراتيجية البنك الأهلي لدعم المشروعات الصغيرة ببرنامج الجدعان
روشتة النجاح لرواد الأعمال
ووجه رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة رسالة طمأنة للشباب، موضحاً أن البنك يفتح أبوابه لكل من يمتلك:
فكرة واضحة ومبتكرة.
خطة عمل مدروسة وقابلة للتنفيذ.
رؤية مستقبلية طموحة.
مؤكداً أن البنك يتولى دور الشريك الذي يدعم هذه الركائز بالخبرات المصرفية والتمويلية اللازمة.
دعم الأزمات والتحول للشركات الكبرى
وفي لفتة تعكس عمق الشراكة المصرفية، أوضح نادر سعد أن دعم البنك لعملائه لا يقتصر على أوقات الرخاء والنمو فقط، بل يمتد ليشمل “إدارة الأزمات”، حيث يتدخل البنك بخطط استباقية لمساعدة المشروعات على تجاوز التحديات وتحقيق الاستقرار المالي.
كما أشار إلى استحداث “قطاع الأعمال” خصيصاً لدعم الشركات في مراحلها الانتقالية، وهي المرحلة الحرجة التي تتحول فيها الشركة من “متوسطة” إلى “كبرى”، لضمان قدرتها على المنافسة محلياً ودولياً، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتعزيز قطاع الصناعة والخدمات.
شراكة طويلة الأمد
واختتم سعد تصريحاته بالتأكيد على أن علاقة البنك الأهلي المصري بعملائه هي “علاقة ممتدة”، تبدأ من الخطوة الأولى وتستمر كمظلة حماية ودعم حتى تحقيق أقصى الطموحات، مؤكداً أن نجاح العميل هو الضمانة الحقيقية لقوة المركز المالي للبنك والاقتصاد القومي.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم بنكنوت على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













