أعلن القطاع المصرفي المصري عن استئناف العمل بكافة البنوك العاملة في مصر غداً الثلاثاء، الموافق 24 مارس 2026، وذلك بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه العودة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تترقب الأسواق “ساعة الصفر” لتحديد مسار سعر صرف الجنيه أمام الدولار، بالتزامن مع قفزة جنونية في أسعار الذهب العالمية.
البنوك تفتح أبوابها في “يوم الحسم”
من المقرر أن تعود البنوك لاستقبال العملاء في مواعيدها الرسمية، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين والمواطنين.
وتتجه الأنظار صوب شاشات التداول البنكية لمعرفة ما إذا كان هناك تحريك جديد في سعر الصرف، وهو الأمر الذي دفع تجار الذهب والعملة للدخول في حالة “تحوط” استباقية خلال الساعات الماضية.
زلزال “ترمب” يقلب الطاولة قبل الافتتاح
تتزامن عودة البنوك مع تحول مفاجئ في الأسواق العالمية، حيث قفزت أسعار الذهب فوق مستوى 4400 دولار للأونصة فور إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” عن مناقشات جارية مع الجانب الإيراني.
هذا التطور أعاد “علاوة المخاطرة” للسوق، مما قد ينعكس بزيادة فورية في الأسعار المحلية بمجرد فتح التداولات غداً.
ماذا ينتظر سوق الذهب غداً؟
يرى خبراء لموقع “النافذة” أن عودة البنوك غداً ستكشف عن “السعر الحقيقي” للذهب في مصر؛ فالسوق حالياً يعاني من فجوة سعرية كبيرة بسبب “دولار التحوط” الذي يعتمده التجار.
السيناريو الأول: استقرار سعر الصرف في البنوك قد يدفع الذهب للهبوط استجابة للتراجعات العالمية السابقة.
السيناريو الثاني: أي تحرك في سعر الدولار غداً، مدعوماً بقفزة “ترمب” العالمية، قد يدفع عيار 21 لتخطي حاجز الـ 7200 جنيه في وقت قياسي.
أسعار الذهب (إغلاق ما قبل عودة البنوك):
عيار 21: 6970 جنيهاً (قابل للزيادة مع افتتاح غد).
عيار 24: 7965 جنيهاً.
الجنيه الذهب: 55760 جنيهاً.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم بنكنوت على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














