في تحول دراماتيكي ومفاجئ لمسار الأسواق العالمية، استرد المعدن الأصفر بريقه المفقود في غضون دقائق، ليقفز سعر أونصة الذهب فوق مستوى 4400 دولار.
جاء هذا الصعود الصاروخي فور إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” عن بدء مناقشات رسمية مع الجانب الإيراني، مما أعاد خلط الأوراق في أسواق المال والطاقة.
تصريح “ترمب” يشعل الشاشات
أدى إعلان “ترمب” عن وجود قنوات اتصال ومناقشات مع طهران إلى حالة من الارتداد السريع في الأسعار؛ فبينما كان الذهب يترنح تحت ضغوط “تسييل المحافظ” والبحث عن الكاش، أعادت أنباء التفاوض “علاوة المخاطر” إلى الواجهة.
ويرى محللون أن السوق بدأ يسعر مرحلة ما بعد الحرب، والتي قد تشهد تراجعاً في أسعار النفط، مما يعيد الذهب كوجهة أولى للتحوط من التضخم.
انعكاس القفزة العالمية على الصاغة المصرية
تسببت هذه القفزة المفاجئة في “ارتباك إيجابي” داخل الصاغة المصرية، حيث توقفت بعض المحلات عن البيع مؤقتاً لتحديث الأسعار وفقاً للشاشة العالمية الجديدة.
ومن المتوقع أن يقلص هذا الصعود الفجوة التي كانت موجودة بين السعر المحلي والعالمي، ليدخل عيار 21 منطقة سعرية جديدة تتجاوز حاجز الـ 7000 جنيه.
صراع الساعات الأخيرة قبل “الثلاثاء الكبير”
يأتي هذا الصعود العالمي ليضيف مزيداً من التعقيد على المشهد المحلي في مصر قبل ساعات من عودة البنوك للعمل غداً الثلاثاء؛ فبينما كان التجار يتحوطون لمخاوف “سعر الصرف”، جاءهم المد العالمي ليرفع التوقعات بقفزة في الأسعار المحلية قد تفوق كل التقديرات السابقة.
أسعار الذهب “اللحظية” (تحديث العاجل):
الأونصة عالمياً: تخطت حاجز 4400 دولار.
عيار 21 (ترقب للارتفاع): يتجه لتجاوز مستوى 7100 جنيه (قيد التحديث).
عيار 24: يقترب من حاجز 8100 جنيه.
الجنيه الذهب: يسجل قفزة فورية ليتخطى 56800 جنيه.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أسواق على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












