شهدت أسواق المعادن الثمينة عالمياً ومحلياً زلزالاً سعرياً غير مسبوق، حيث سجل الذهب أكبر خسارة أسبوعية له منذ عام 2011، وسط حالة من الهلع تسيطر على المستثمرين مع تصاعد وتيرة الصراع في منطقة الخليج وتداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
سقوط تاريخي.. الذهب يفقد بريقه أمام “الدولار والنفط”
في مفارقة اقتصادية لافتة، لم يجد الذهب ملاذاً في طبول الحرب هذه المرة؛ بل انهار بنسبة 9.6% في أسبوع واحد، وهي الوتيرة الأسوأ منذ سبتمبر 2011. وانخفضت العقود الآجلة لتستقر عند 4,574.90 دولار للأوقية.
ويرجع خبراء “النافذة” هذا السقوط إلى أن التهديدات المباشرة لإمدادات النفط دفعت كبار المستثمرين للبيع الكثيف لتوفير “السيولة النقدية” وتغطية المراكز المالية، ليعود شعار “الكاش هو الملك” ليتصدر المشهد العالمي، تزامناً مع توقعات برفع الفائدة الأمريكية لمواجهة تضخم أسعار الطاقة.
الفضة تلحق بالركب والأسواق في “منطقة الخطر”
لم يكن الذهب الضحية الوحيدة؛ فقد تراجعت أسعار الفضة بأكثر من 2% لتغلق عند 69.66 دولار للأوقية، مسجلة خسارة أسبوعية قاسية تجاوزت 14%. هذا الانهيار يعكس بوضوح مدى القلق من أزمة مالية عالمية قد تتبع الأزمات الجيوسياسية الراهنة.
انعكاسات الصدمة على السوق المصري
محلياً، ترجمت الصاغة المصرية هذا الانهيار العالمي بسكون حذر بعد تراجعات حادة، وجاءت الأسعار كالتالي:
-
- عيار 21 (الأكثر تداولاً): استقر عند 6970 جنيهاً (بعد فقدان 400 جنيه من قيمته).
- عيار 24: سجل 7965 جنيهاً.
- الجنيه الذهب: هبط لمستوى 55760 جنيهاً.
رؤية اقتصادية: بالرغم من هذا الانهيار، لا يزال الذهب مرتفعاً بنسبة 5% منذ بداية عام 2026، مما يجعل التراجع الحالي بمثابة “تصحيح عنيف” ناتج عن ضغوط السيولة والبحث عن الأمان في العملات الصعبة والنفط.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم خدمات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












