في مشهد خالف التوقعات التقليدية التي تربط بين الحروب وارتفاع الأسعار، سجلت أسعار الذهب هبوطاً مدوياً بنسبة 8% عالمياً اليوم الاثنين 23 مارس 2026.
وبينما كان ينتظر المستثمرون تحليق المعدن الأصفر، جاء “زلزال النفط” ليقلب الطاولة ويجعل السيولة النقدية (الكاش) هي المحرك الأول للسوق.
رغم اشتعال الحرب.. لماذا يهبط سعر الذهب؟ .. خبراء يكشفون السر المفاجئ

عندما يهدد الخطر “النفط”.. الكاش هو الملك
يرى محللون لـ “النافذة” أن هذه الحرب مختلفة في طبيعتها؛ كونها تضرب سلاسل إمداد الطاقة بشكل مباشر. وفي حالات الهلع المرتبطة بالنفط، تسود حالة من “الذعر البيعي” في كافة الأصول بما فيها الذهب، حيث يسعى كبار المستثمرين والشركات لتسييل محافظهم والحصول على “الدولار” لتأمين مراكزهم المالية وسداد التزاماتهم، وهو ما يُعرف اقتصادياً بمبدأ “الكاش هو الملك”.
مطرقة التضخم وسندان الفائدة الأمريكية
لم تكن أزمة الطاقة هي السبب الوحيد، بل زاد الطين بلة التوقعات القوية بقيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم المتزايد الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة. هذا التحرك جعل الدولار أكثر جاذبية، مما سحب البساط من تحت أقدام الذهب الذي لا يدر عائداً دورياً.
تأثير “الهلع العالمي” على السوق المصري
انعكس هذا المشهد العالمي على الصاغة المصرية، حيث هبط عيار 21 اليوم ليسجل 6970 جنيهاً، فاقداً نحو 400 جنيه من قيمته في وقت قياسي.
سعر عيار 24: 7965 جنيهاً.
سعر عيار 18: 5974 جنيهاً.
الجنيه الذهب: 55760 جنيهاً.
هل هو وقت الشراء؟
رغم حالة “السكون التام” التي تسيطر على السوق المحلي حالياً، يترقب المتعاملون استقرار أسعار النفط، حيث يرى البعض أن الذهب سيعاود بريقه بمجرد انتهاء موجة تسييل المحافظ والبحث عن السيولة، بينما يحذر آخرون من أن استمرار ضغوط الفائدة الأمريكية قد يدفع الأسعار لمستويات أدنى.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أهم الأخبار على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













