حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المثار حول حكم الاحتفال بـ عيد الأم 2026، مؤكدة أن الاحتفال بهذه المناسبة جائز شرعًا ولا حرج فيه، باعتباره من مظاهر البر والإحسان إلى الأم التي أوصى بها الإسلام.
وأوضحت دار الإفتاء، عبر منشور رسمي، أن الاحتفال بعيد الأم لا يُعد من البدع المحرمة، مشيرة إلى أن البدعة المرفوضة هي ما يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية، بينما تُعد المناسبات التي تعبّر عن التقدير وصلة الرحم من الأمور المشروعة التي يُثاب عليها الإنسان.
واستشهدت الدار بقول الله تعالى: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن﴾، تأكيدًا على المكانة العظيمة التي تحظى بها الأم في الإسلام، وضرورة برّها والإحسان إليها في كل وقت.
وأكدت أن عيد الأم يمثل فرصة مناسبة للأبناء للتعبير عن مشاعر الحب والامتنان لأمهاتهم، سواء من خلال الدعاء، أو تقديم الهدايا، أو الكلمات الطيبة التي تعكس التقدير لدور الأم في حياة الأسرة.
كما شددت على أن مكانة الأم في التراث الإسلامي عظيمة، حيث وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تُبرز فضلها، وتحث على برّها ورعايتها، باعتبارها أساس الأسرة ومصدر الحنان والرعاية.
وأشارت إلى أن التعبير عن حب الأم لا يقتصر على يوم واحد، بل يجب أن يكون سلوكًا دائمًا، إلا أن تخصيص يوم للاحتفاء بها يُعد لفتة إنسانية لا تتعارض مع تعاليم الدين.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أخبار مصر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












