انقضى ثلثا شهر رمضان المبارك، وحل “ثلث العتق من النيران”؛ حيث بدأت العشر الأواخر من الشهر الفضيل، والتي تحمل في طياتها ليلة هي خير من ألف شهر.
ومع دخول الليالي الوترية، يتسابق ملايين المسلمين لتحري ليلة القدر، متسائلين عن موعدها المحتمل وأفضل العبادات التي تُقربهم من نيل فضلها العظيم.
دعاء ليلة القدر 2026.. كيف تدرك “ليلة الألف شهر” في العشر الأواخر من رمضان؟
لماذا أخفى الله موعدها؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحكمة من إخفاء موعد ليلة القدر هي دفع المؤمنين للاجتهاد في العبادة طوال العشر الأواخر، وليس الاكتفاء بليلة واحدة، اقتداءً بسنة النبي ﷺ الذي كان إذا دخلت العشر “أحيا ليله، وأيقظ أهله، وشد مئزره”.
متى نتحرى ليلة القدر؟
أجمع العلماء على أن الليلة المباركة تتنقل بين الليالي الوترية في العشر الأواخر، وهي ليالي:
21، 23، 25، 27، و29 رمضان.
ووفقاً للحسابات الفلكية، تزداد أهمية تحري ليلة اليوم “23 رمضان” لما ورد في بعض الآثار عن فضلها الخاص، مع التأكيد على ضرورة الاجتهاد في الليالي كلها لضمان إدراكها.
علامات ليلة القدر الصحيحة:
ذكر الإمام القرطبي وغيره من العلماء علامات يستدل بها المؤمن على الليلة، منها:
صفاء الجو: ليلة معتدلة لا حارة ولا باردة.
سكينة النفس: شعور المؤمن بطمأنينة غير معتادة وراحة في القلب.
شروق الشمس: أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء بلا شعاع (كالقمر ليلة البدر).
أفضل دعاء مأثور:
يُستحب للمسلم الإكثار من الدعاء الذي علمه النبي ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”، بجانب الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي وتلاوة القرآن، سائلين الله أن يكتبنا فيها من عتقائه من النار.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم منوعات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












