عادت الطماطم لتصدر المشهد في الأسواق المصرية بلقبها الشهير “المجنونة”، بعد موجة ارتفاعات قياسية أربكت حسابات المستهلكين خلال أسبوع واحد.
فبعد استقرار ملحوظ عند مستوى 14 جنيهاً للكيلو، قفزت الأسعار بشكل مفاجئ لتتخطى حاجز 40 جنيهاً في بعض المناطق السكنية، وسط تساؤلات حول أسباب هذا الانفجار السعري المفاجئ.
الصقيع والسولار.. مثلث الأزمة

أرجع حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، هذا الارتفاع الحاد إلى تضافر عدة عوامل:
“المجنونة” تطيح بميزانية الأسر المصرية.. وقفزة مفاجئة في أسعار الطماطم تتجاوز 40 جنيهاً
التغير المناخي: موجة الصقيع الشديدة التي ضربت البلاد مؤخراً أدت إلى تلف مساحات واسعة من المحاصيل، ولم تقتصر الأزمة على الطماطم بل امتدت لتشمل الليمون، الفلفل، الخيار، والباذنجان.
تكاليف النقل: قرارات تحرير أسعار السولار الأخيرة ساهمت في زيادة تكلفة الشحن من المزارع إلى أسواق الجملة والقطاعي، مما ضاعف الأعباء على التجار والمستهلكين.

بشرى سارة: انفراجة مرتقبة خلال 30 يوماً
طمأن خبراء الزراعة المواطنين بأن هذه الموجة “مؤقتة”، مؤكدين بدء العد التنازلي لتراجع الأسعار مع ظهور إنتاج “العروة الصيفية الجديدة”.
ومن المتوقع أن تبدأ محافظات البحيرة، قنا، والإسماعيلية في ضخ كميات كبيرة من الإنتاج تدريجياً، مما سيحدث توازناً بين العرض والطلب ويؤدي لخفض الأسعار خلال شهر من الآن.

مصر الخامسة عالمياً في إنتاج الطماطم
رغم هذه الاضطرابات الموسمية، تحافظ مصر على مكانتها الدولية كخامس أكبر منتج للطماطم عالمياً والأول إفريقياً.
ووفقاً لبيانات منظمة “الفاو”، تمتلك مصر مساحة زراعية تقترب من 500 ألف فدان، بإنتاج سنوي يتجاوز 6 ملايين طن، مما يؤكد قدرة القطاع الزراعي على تجاوز الأزمات المناخية العارضة واستعادة استقرار السوق في وقت قياسي.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أسواق على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












