يتزايد اهتمام المسلمين خلال العشر الأواخر من شهر شهر رمضان بأداء صلاة التهجد، خاصة مع الليالي الوترية التي يحرص فيها الملايين على إحياء الليل بالعبادة والدعاء طلبًا لرضا الله واغتنامًا لفضل هذه الأيام المباركة.
وتشهد المساجد الكبرى في العالم الإسلامي، وعلى رأسها المسجد النبوي، أجواءً روحانية مميزة خلال صلاة التهجد، حيث يجتمع المصلون في ساعات الليل الأخيرة لأداء هذه الصلاة التي تعد من أعظم القربات في العشر الأواخر من رمضان.
ما هي صلاة التهجد؟
تُعد صلاة التهجد من صلوات قيام الليل، وتُؤدى بعد النوم في جزء من الليل، ويُفضل أداؤها في الثلث الأخير من الليل، حيث يتقرب المسلم إلى الله بالدعاء والاستغفار وقراءة القرآن.
كيفية صلاة التهجد
يمكن أداء صلاة التهجد بعدة طرق، إلا أن أشهرها أن تُصلى ركعتين ركعتين، أي يسلم المصلي بعد كل ركعتين، ثم يختم الصلاة بصلاة الوتر.
ولا يوجد عدد محدد لركعات التهجد، إذ يمكن للمسلم أن يصلي ما شاء من الركعات حسب قدرته، وغالبًا ما تتراوح بين 8 و12 ركعة، ثم تُختتم بركعة أو ثلاث ركعات وتر.
وقت صلاة التهجد
يبدأ وقت صلاة التهجد بعد صلاة العشاء وحتى أذان الفجر، إلا أن أفضل وقت لأدائها يكون في الثلث الأخير من الليل، لما فيه من فضل عظيم واستجابة للدعاء.
فضل صلاة التهجد
تحظى صلاة التهجد بمكانة عظيمة في الإسلام، إذ تعد من السنن التي كان يحرص عليها النبي ﷺ، كما أنها من الأعمال التي تقرب العبد من ربه وتفتح له أبواب الرحمة والمغفرة.
ويحرص ملايين المسلمين في مختلف أنحاء العالم خلال العشر الأواخر من رمضان على إحياء صلاة التهجد، أملاً في إدراك ليلة القدر التي تعد خيرًا من ألف شهر.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم مسئولية مجتمعية على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













