في حوار اتسم بالصراحة والمكاشفة، استضافت الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها «المسار»، رجل الأعمال حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية ورئيس مجموعة “صن رايز” وشركة “مدار”، في حلقة استثنائية شاركته فيها ابنتيه “حبيبة وداليلة”، ليرسموا معاً ملامح انتقال الراية من جيل المؤسسين إلى جيل الشباب.
حسام الشاعر: الاستثمار في الأزمات رهان الواثقين
كشف المهندس حسام الشاعر أن مسيرته لم تكن مفروشة بالورود، بل تضمنت محطات قاسية، أبرزها خسارته كامل استثماراته في مشروع للملابس عام 1992. وعن هذا الدرس قال: “تعلمت ألا أتشتت بعيداً عن مجالي، فالسياحة هي شغفي الحقيقي”.
وعن استراتيجيته في إدارة الأزمات، أكد الشاعر أنه اتخذ قرارات “عكس التيار” خلال ثورة يناير وأزمة كورونا، حيث استمر في شراء وتطوير الفنادق بينما كان الجميع يتوقف، مدفوعاً بثقة مطلقة في قوة المقصد السياحي المصري. وأعلن الشاعر عن وجهات المجموعة الجديدة خارج الحدود في المغرب وزنجبار، معتبراً أن التواجد المصري في الخارج هو خير ترويج للسياحة الداخلية.
حسام الشاعر: خسارتي في “الملابس” كانت درسي الأكبر.. وبناتي بدأن العمل من “نقطة الصفر”
حبيبة الشاعر: أول “بقشيش” حصلت عليه 50 يورو.. وحلمي منافسة “ماريوت وفورسيزونز”
داليلة الشاعر: الانضباط الألماني وسرعة الإنجاز هما دستورنا في “مدار” للتطوير العقاري
حبيبة الشاعر: “البرستيج” لا يصنع فندقياً ناجحاً
بنموذج ملهم للشباب، تحدثت حبيبة الشاعر، نائب رئيس مجموعة “صن رايز”، عن رحلتها التي بدأت بالدراسة في سويسرا والعمل “جرسون” في المطاعم. وقالت: “فخورة بأن أول مبلغ مالي جنيته بيدي كان (بقشيش) بقيمة 50 يورو أثناء تدريبي، فهذه المهن هي التي تعلمك جوهر الضيافة”.
حبيبة التي نجحت في سن الـ 23 في إطلاق أول فندق شبابي متخصص في المجموعة، أكدت أن طموحها لا يتوقف عند الإدارة المحلية، بل تسعى لتحويل العلامة التجارية المصرية «SUNRISE» إلى اسم عالمي يزاحم الكيانات الكبرى مثل ماريوت وفورسيزونز.
داليلة الشاعر: العقار بروح الفندقة
من جانبه، انتقل الحديث إلى داليلة الشاعر، مدير عام شركة “مدار” للتطوير العقاري، والتي تمزج في إدارتها بين الانضباط الذي اكتسبته من دراستها الألمانية والمرونة التي تعلمتها من والدها.
أوضحت داليلة أن رؤية “مدار” تعتمد على نقل الخبرة الفندقية إلى المشروعات السكنية، لتقديم حياة تعتمد على الرفاهية والخدمة الفائقة. وأشارت إلى أن الصراحة المطلقة مع العميل هي “كلمة السر” في نجاح مشروعات الشركة، مؤكدة تطلعها لمد نشاط الشركة العقاري إلى الأسواق الخارجية قريباً.
رسالة للأجيال القادمة
اختتم حسام الشاعر اللقاء برسالة للأبناء والشباب، مؤكداً أن الفترة من سن 18 إلى 21 عاماً هي “مختبر الحياة” الذي يتحدد فيه المصير، مشدداً على أن النجاح المستدام لا يورث بل يُبنى بالعمل من القاعدة إلى القمة، تماماً كما فعلت بناته اللاتي بدأن “موظفات” قبل أن يصبحن “مديرات”.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم النافذة TV على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














