دق الخبير العقاري كريم مأمون ناقوس الخطر بشأن مستقبل أسعار الوحدات السكنية في مصر، مؤكداً أن الاستمرار في وتيرة الصراعات والحروب الحالية سيلقي بظلال ثقيلة على تكلفة التنفيذ، مما قد يدفع السوق للعودة إلى المربع صفر وتكرار الأزمات السعرية التي شهدها عام 2023.
زلزال في أسعار مواد البناء
وأوضح مأمون عبر صفحته الرسمية عبر الفيسبوك، أن التكلفة التشغيلية والمواد الخام بدأت بالفعل في تسجيل قفزات وصفت بالـ “عنيفة”، مشيراً إلى أن سعر طن الحديد سجل زيادة قدرها 4000 جنيه في يوم واحد فقط. وتوقع الخبير العقاري أن تنسحب هذه الزيادة تباعاً على كافة مواد البناء الأخرى، مما يضع المطورين العقاريين أمام تحدي “الارتفاع الجنوني” لتكلفة الإنشاء.
تغيير خريطة الأسعار وطرق السداد
وحذر كريم مأمون من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي حتماً إلى نتائج مباشرة تؤثر على القوة الشرائية للعملاء، وتتمثل في:
ارتفاع أسعار العقارات: زيادة حتمية في أسعار المبيع لتعويض فارق تكلفة الخامات.
انكماش فترات السداد: توقع مأمون أن تبدأ الشركات في تقليل مدد التقسيط لتأمين السيولة اللازمة للإنشاء السريع قبل موجات غلاء جديدة.
تغير استراتيجيات البيع: اضطرار الشركات لتغيير خططها التسويقية لتواكب المتغيرات اليومية في التكلفة.
شبح عام 2023 يلوح في الأفق
وأشار الخبير العقاري إلى أن السوق قد يواجه ضغوطاً تشبه تلك التي عانى منها في عام 2023 إذا استمرت الحروب وتأثيراتها على سلاسل الإمداد العالمية والمحلية، مؤكداً أن التكلفة تزيد بشكل يومي وكبير، وهو ما يتطلب حذراً شديداً من المطورين والمشترين على حد سواء.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عقارات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












