تفقد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة مدينة الجلود بالروبيكي لمتابعة سير العمل بالمصانع والمركز التكنولوجي لدباغة الجلود والوقوف على معدلات الإنتاج لزيادة الصادرات.
ورافق الوزير خلال زيارته الدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية ومسؤولي شركة القاهرة للاستثمار والتطوير والمهندس محمود سرج رئيس المجلس التصديري للجلود بمختلف المحافظات.
وتساهم هذه الجولات في إنعاش الـ أسواق المحلية وتوفير الـ خدمات الفنية للمصنعين بما يدعم قدراتهم على اقتناء الـ سيارات والـ عقارات الصناعية المتطورة في عام 2026.
كما تلعب الـ بنوك الوطنية دوراً محورياً في تمويل توسعات المصانع بالمدينة لضمان توطين أحدث تكنولوجيات الدباغة العالمية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري بالخارج.
استهل الوزير جولته بزيارة المركز التكنولوجي ومعامل الأبحاث والتطوير حيث تابع مراحل تجهيز الجلود بدءاً من عمليات الشق وعنبر الوايت بلو وصولاً للتشطيب النهائي.
وأكد هاشم أن المركز يمثل ذراعاً تكنولوجياً داعماً للقطاع ونموذجاً للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص من خلال إسناد إدارته لشركة الروبيكي لتكنولوجيا الدباغة.
وتفقد الوزير المرحلة الثانية لمصانع الغراء واستكمال المدابغ تحت التشطيب حيث وجه بسرعة إنهاء الوحدات لتلبية احتياجات المستثمرين وتسكين المدابغ المنقولة للمدينة.
وأوضح محمود محرز المدير التنفيذي للشركة أن الدولة تستهدف تحويل الروبيكي لمركز إقليمي لصناعة الجلود في الشرق الأوسط وأفريقيا لتعزيز نفوذ المنتج الوطني بالأسواق.
كشف الوزير عن استعداد الوزارة لطرح وحدات إنتاجية جديدة بالمرحلة الثالثة قريباً بهدف جذب الشركات العالمية الرائدة التي تمتلك قدرات تسويقية وتكنولوجية كبيرة.
وتفقد الوزير مدبغة سرج القائمة باستثمارات 10 ملايين دولار ومدبغة الشركة المصرية الألمانية التي تصدر 95% من إنتاجها للخارج وتوفر عشرات فرص العمل.
وشملت الجولة منطقة الـ 100 مصنع حيث زار شركة تامز للأحذية وشركة تريكو هاوس ومصنع سيجما شوز لمتابعة خطوط الإنتاج والطباعة والحقن الآلي.
وأكدت ناهد يوسف رئيس هيئة التنمية الصناعية أن المدينة تتمتع بموقع استراتيجي بمدينة بدر يسهل الوصول للموانئ البحرية وشبكة الطرق القومية المتطورة.
جدير بالذكر أن مدينة الروبيكي تتكون من ثلاث مراحل رئيسية حيث تضم الأولى وحدات بديلة لمدابغ مجرى العيون بينما تشمل الثانية مصانع الغراء والمدابغ الإضافية.
وتخصص المرحلة الثالثة لتصنيع المنتجات الجلدية تامة الصنع والأحذية بمساحات متعددة تناسب كافة أحجام الاستثمارات المحلية والأجنبية المستهدفة في مطلع عام 2026.
وتبعد المدينة نحو 100 كم عن ميناء السويس و156 كم عن ميناء بور فؤاد مما يعزز القدرات التصديرية للمصنعين ويخفض تكاليف الشحن الدولي.
وتستمر وزارة الصناعة في تقديم كافة التيسيرات الإجرائية ومنح التراخيص اللازمة للمستثمرين لضمان دوران عجلة الإنتاج وتحقيق مستهدفات الدولة في قطاع الصناعات الجلدية.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم صناعة على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













