أسعار النفط، سجلت أسعار الذهب الأسود ارتفاعاً كبيراً تجاوزت نسبته 3% خلال تعاملات اليوم الخميس بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية في المنطقة ودخولها مراحل حاسمة وفق تقارير قطاع الاستثمار الدولي
أدت هذه التطورات الميدانية إلى تعزيز مخاوف الموردين من تعطل إمدادات الخام القادمة من منطقة الشرق الأوسط التي تمثل حصة حاكمة من الصادرات العالمية للطاقة
قفزت عقود خام برنت تسليم شهر مايو بنسبة بلغت 3% لتستقر عند مستوى 83.84 دولاراً للبرميل في حين صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.5% لتصل إلى 77.29 دولاراً
جاء هذا الصعود المفاجئ بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة يوم أمس الأربعاء حيث يترقب المتعاملون أمن البنية التحتية الحيوية للطاقة في ظل الهجمات المتبادلة بالصواريخ والطائرات المسيرة
تصاعدت حدة القلق العالمي عقب تقارير عن إغلاق مضيق هرمز الذي يعد أهم الممرات الملاحية حيث تمر عبره نحو خُمس شحنات النفط المتداولة عالمياً بشكل يومي
تسبب تعطل حركة الناقلات في زيادة التوقعات بتراجع معروض الخام الخليجي مما دفع بعض الدول مثل العراق لإعلان حالة القوة القاهرة على جزء من صادراتها النفطية المتأثرة
راقب المحللون التطورات الدبلوماسية بدقة بعد نفي طهران وجود مفاوضات لإنهاء الصراع واصفة تلك الأنباء بالمعلومات المضللة مما بدد آمال الأسواق في تحقيق انفراجة قريبة
في المقابل أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي ارتفاع المخزونات بنحو 5.6 مليون برميل وهو ما تجاوز التوقعات السابقة لكنه ظل أقل من القفزة الكبيرة المسجلة في الأسبوع الماضي
ينتظر المستثمرون صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لتأكيد حجم الزيادة في المخزونات وتحديد الاتجاه المستقبلي للأسعار في ظل هذه الظروف الاستثنائية
تؤثر هذه الارتفاعات بشكل مباشر على تكلفة الشحن والإنتاج مما يتطلب من البنك المركزي المصري مراقبة أثر ذلك على معدلات التضخم المحلية والسياسة النقدية المتبعة
تساهم زيادة أسعار الطاقة في جذب مزيد من رؤوس الأموال نحو شركات التنقيب والبحث مما يعزز من فرص العمل وتدفق خدمات الدعم اللوجستي في الحقول النفطية الكبرى
يحرص المطورون في قطاع العقارات والمناطق الصناعية على متابعة أسعار الوقود لارتباطها الوثيق بتكاليف مواد البناء والنقل مما يؤثر على تسعير الوحدات والمشروعات الجديدة
تعمل الدولة على تأمين احتياجاتها من المواد البترولية عبر تنويع مصادر الاستيراد وزيادة الإنتاج المحلي لتقليل أثر التقلبات السعرية العالمية على الموازنة العامة والمواطنين
يتوقع خبراء الاقتصاد أن تظل الأسواق في حالة ترقب شديد طالما استمرت العمليات العسكرية دون أفق سياسي واضح للحل مما يبقي أسعار النفط فوق مستوياتها الطبيعية
تؤدي هذه الأزمات الدولية إلى إعادة رسم خريطة تدفقات الطاقة العالمية والبحث عن بدائل أكثر أماناً لضمان استمرارية سلاسل التوريد وتجنب حدوث أزمات نقص حادة
تظل القدرة على التنبؤ باتجاهات السوق محدودة للغاية في ظل تسارع الأحداث الميدانية واتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق ملاحية جديدة بعيدة عن حوض الخليج العربي
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم سيارات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














