في حلقة استثنائية من برنامج “رحلة المليار” الذي تقدمه الإعلامية الكبيرة لميس الحديدي، كشف المهندس أحمد حسين صبور، رئيس مجلس إدارة شركة “الأهلي صبور” للتطوير العقاري، عن أسرار لم تُنشر من قبل حول مسيرة والده الراحل المهندس العبقري حسين صبور، وكيف تحولت “مدرسة صبور” من فكرة جريئة إلى واحدة من أكبر القلاع العقارية في المنطقة.
صبور من أرشيف المطبعة إلى ريادة الأعمال: رحلة الـ 90 جنيهًا
استعاد المهندس أحمد صبور ذكريات بداياته الأولى، مؤكداً أن النجاح لم يأتِ بمحض الصدفة بل بالالتزام والمثابرة.
وروى صبور قصة أول راتب تقاضاه كمهندس بعد تخرجه من أمريكا، والذي بلغت قيمته 90 جنيهًا فقط، مشيرًا إلى أنه عمل في بداياته كطالب متدرب براتب 40 جنيهًا في ظروف قاسية داخل “أرشيف” بلا نوافذ وتحت ضوء خافت، وهي التجربة التي علمته الصبر قبل أن يبدأ أولى خطواته الميدانية في موقع الإنشاءات بالقرية الأوليمبية.
حسين صبور.. الصمود في وجه العواصف من 1967 إلى 1998
تحدث أحمد صبور بفخر عن ريادة والده الذي تحدى أعراف العائلة بترك الوظيفة الحكومية “الميري” ليتفرغ للعمل الخاص.
وأوضح كيف واجه مكتب صبور الاستشاري أول ضربة كبرى عقب حرب 1967، حين توقف العمل الخاص تمامًا، مما دفع والده لفتح فرع في ليبيا لتأمين رواتب المهندسين في مصر، وهي الخطوة التي وصفها بـ “درس في الريادة والصمود”.
كما تطرق إلى أزمة عام 1998 (تداعيات أزمة جنوب شرق آسيا)، مؤكدًا أنها كانت من أصعب الاختبارات المالية، حيث توقف البيع تمامًا، مما دفع الشركة لابتكار حلول عاجلة مثل “الخصم المدروس” مقابل السداد النقدي، مشيداً بتجربة أول تأجير تمويلي عقاري في مصر بالتعاون مع الدكتور فاروق العقدة، والتي أنقذت التدفقات المالية للشركة.
مريم صبور: والدي هو المعلم والمثل الأعلى
من جانبها، أكدت مريم صبور أن والدها المهندس أحمد صبور هو مثلها الأعلى في العمل والحياة، مشيرة إلى أنها تتعلم منه شيئاً جديداً كل يوم.
وأضافت أن حجم الشركات والأرباح الحالية فاق كل التوقعات والأحلام، مرجعة الفضل في ذلك إلى روح الابتكار التي زرعها الجد حسين صبور وتستمر بها العائلة حتى الآن.
التوكل والاجتهاد.. سر “مدرسة صبور”
واختتم أحمد صبور حديثه بأن الذكاء وحده لا يكفي لصناعة الثروة والنجاح، بل إن “التوكل على الله والالتزام” هما المحرك الأساسي.
وأكد أن شركة الأهلي صبور هي استكمال لروح الابتكار العائلية، وأنها نجحت في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية، لتصبح نموذجاً يُحتذى به في الاقتصاد المصري.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عقارات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














