شهدت أسواق الصرف المحلية قفزة مفاجئة في سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، حيث سجلت العملة الخضراء أعلى مستوياتها منذ نحو 8 أشهر.
وتأتي هذه التحركات وسط ترقب لرد فعل الأسواق تجاه التطورات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.
الدولار يكسر حاجز الـ 49.80 جنيهاً ..رحلة الصعود
كشفت بيانات “بلومبرغ” عن تحول حاد في مسار العملة الأمريكية؛ فبعد فترة من الاستقرار النسبي عند مستويات تتراوح بين 47 و48 جنيهاً خلال شهري يناير وفبراير، انطلق الدولار في رحلة صعود قوية بدأت في أواخر فبراير الماضي.
وبحسب شاشات التداول الرسمية، سجل الدولار مستوى 49.88 جنيهاً، وهو رقم لم تشهده الأسواق منذ يوليو 2025.
عوامل الضغط الاستثنائية
يرى مراقبون أن الضغط الحالي على الجنيه المصري ناتج عن تلاقي عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، أبرزها:
التوترات الإقليمية: احتدام المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين لزيادة الطلب على الدولار كعملة احتياط آمنة.
اضطراب سلاسل الإمداد: تأثر حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، مما زاد من تكاليف التأمين والشحن بالعملة الصعبة.
توقعات التضخم: استجابة الأسواق لمخاطر ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتأثيرها المباشر على ميزان المدفوعات.
تأثير القمة السعرية على الأسواق
أدى تجاوز الدولار لمستوى 50 جنيهاً في بعض التعاملات إلى إلقاء ظلاله على تسعير السلع الاستراتيجية والمواد الخام، وسط تأكيدات حكومية على استمرار العمل بنظام سعر الصرف المرن وفق آلية العرض والطلب لضمان عدم عودة السوق الموازية
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم خدمات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













