وافق تحالف “أوبك+” في اجتماعه الافتراضي اليوم الأحد 1 مارس 2026 على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يومياً اعتباراً من شهر أبريل المقبل.
يأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أثارت مخاوف واسعة حول استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وتسعى الـ بنوك الدولية والمستثمرون لمراقبة تحركات الخام، حيث يؤثر سعر الوقود بشكل مباشر على تكاليف شحن الـ سيارات والسلع الأساسية في الـ أسواق العالمية والمحلية.
كما تنعكس تقلبات أسعار الطاقة على تكلفة إنشاء الـ عقارات ومواد البناء، مما يجعل قرارات التحالف محط أنظار كافة المحافظات والقطاعات الاقتصادية في عام 2026.
أبرز نقاط قرار “أوبك+” والوضع الميداني:
-
حجم الزيادة: تم الاتفاق على إضافة 206 آلاف برميل يومياً، وهو رقم يتجاوز التوقعات السابقة التي كانت تشير لزيادة 137 ألف برميل فقط.
-
الدول المشاركة: شمل القرار ثماني دول رئيسية هي السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وسلطنة عُمان.
-
مضيق هرمز: يواجه الممر المائي الاستراتيجي مخاطر كبيرة عقب تقارير عن استهداف ناقلة نفط شمال ميناء خصب، مما هدد بتعطيل خمس إمدادات النفط العالمية.
-
أسعار الخام: يترقب المتداولون افتتاح الأسواق غداً الاثنين، وسط توقعات قوية بقفزة في أسعار برنت قد تتجاوز حاجز الـ 80 دولاراً للبرميل نتيجة المخاطر الأمنية.
وأوضحت المنظمة في بيانها أن الزيادة تهدف لمواجهة أي نقص محتمل في الـ خدمات البترولية وللحفاظ على توازن السوق في ظل نمو الاقتصاد العالمي.
وتعد إيران رابع أكبر منتج في أوبك، حيث يمثل إنتاجها نحو 3% من الإمدادات العالمية، إلا أن موقعها على مضيق هرمز يمنحها تأثيراً مضاعفاً على حركة الشحن.
وتستمر “أوبك+” في مراقبة الأوضاع عن كثب، مع التأكيد على المرونة الكاملة لتعديل الخطط الإنتاجية حسب تطورات الصراع العسكري في المنطقة.
ويعتبر هذا التحرك محاولة لتهدئة المخاوف الدولية وضمان استمرار تدفقات الطاقة للدول المستهلكة وسط أجواء الحرب الدائرة حالياً.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم طاقة على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












