أطلق محمد خطاب، الرئيس التنفيذي لشركة بن باز للتطوير العقاري، مبادرة مهنية طموحة تستهدف مجتمع الأعمال المصري، تدعو إلى إعادة صياغة ثقافة العمل خلال شهر رمضان المبارك.
وتطالب المبادرة الشركات والمؤسسات بمختلف قطاعاتها بالتخلي عن الصورة الذهنية التقليدية للشهر كفترة هدوء أو تراجع في الأداء، وتبني “أهداف استثنائية” محددة يتم إنجازها قبل حلول عيد الفطر.
مبادرة الرئيس التنفيذي لشركة “بن باز
وأوضح خطاب أن المبادرة تنطلق من مسؤولية مهنية تجاه بيئة الأعمال، مشيراً إلى أن الجوهر الحقيقي للصيام يكمن في قيم الانضباط والالتزام وتعظيم قيمة الوقت. ودعا الشركات إلى الإعلان عن “هدف رمضاني” ملموس، سواء كان إطلاق مشروعات جديدة، أو تحقيق مستهدفات بيعية غير مسبوقة، أو إنهاء ملفات إدارية مؤجلة، بما يضمن تحويل الشهر إلى فترة حراك إيجابي بدلاً من حالة “الخمول الإنتاجي”.
وأكد خطاب أن وجود تحدٍ واضح أمام فرق العمل خلال رمضان يعزز من روح الفريق ويرفع مستوى الالتزام المهني، حيث يشعر الموظفون بأنهم جزء من إنجاز مشترك يتحدى ضيق الوقت. وأضاف أن المبادرة لا تتعارض مع الأبعاد الروحية أو الاجتماعية للشهر، بل إن النجاح في تحقيق التوازن بين الأداء الوظيفي والالتزامات العائلية يعكس نضجاً إدارياً وقدرة على استثمار “بركة الوقت” في مضاعفة الإنتاج.
وفي سياق رؤيته للسوق، شدد خطاب على أن المنافسة لا تتوقف، وأن المؤسسات التي تنجح في تحويل المواسم إلى فرص للإنجاز هي الأكثر قدرة على الحفاظ على ريادتها. وأشار إلى أن اتخاذ قرار جماعي بالاجتهاد خلال رمضان يمكن أن يحدث فارقاً جوهرياً في النتائج السنوية للشركات، مؤكداً أن العمل الجاد هو أرقى أشكال السعي والاجتهاد.
واختتم خطاب دعوته لكل قائد ومسؤول بضرورة ابتكار “هدف ملهم” لشركته يعلن عنه أمام فريقه، ليكون رمضان بمثابة موسم للطاقة المتجددة والنتائج الملموسة، مما يعيد إحياء ثقافة العمل والإنتاج في أبهى صورها خلال الشهر الفضيل.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم خدمات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














