تعتبر حساسات السيارات العقل المسيطر على المحرك عند القيادة، فهي تربط الأجزاء الميكانيكية بوحدة التحكم الإلكترونية لضمان أفضل أداء وتقليل الانبعاثات، ويؤدي إهمال صيانتها إلى توقف السيارة فجأة؛ لذا يحرص أصحاب المركبات على متابعة الحالة الفنية لسياراتهم لضمان الأمان وتوفير النفقات، مما يعزز من قيمة السيارات كأصول هامة تتطلب رعاية دورية لحمايتها من التلف.
ويأتي حساس الأكسجين على رأس هذه المكونات، حيث يضبط خليط الهواء والوقود لتحقيق احتراق مثالي، يليه حساس تدفق الهواء (MAF) ومستشعر موضع الخانق (TPS) اللذان يضمنان كفاءة المحرك، بالإضافة إلى حساس (ABS) المسؤول عن سلامة الكبح، وهي تقنيات تزيد من تكلفة التصنيع وتدفع الكثيرين للبحث عن أفضل الخدمات في مراكز الصيانة المعتمدة التي تضمن جودة قطع الغيار الأصلية.
ويتطلب الحفاظ على هذه الحساسات إجراء فحوصات دورية واستخدام أجهزة تشخيص أعطال متقدمة تحت إشراف فنيين متخصصين، حيث يساهم الاستقرار المالي وتوافر السيولة عبر قنوات يراقبها البنك المركزي المصري في تمكين مراكز الخدمة من استيراد أحدث معدات الفحص، مما يضمن دقة الإصلاح ويحمي ملاك العقارات والمنشآت من مخاطر الحوادث الناتجة عن أعطال الأنظمة الإلكترونية.
وتعد مؤشرات مثل ضوء فحص المحرك، وانخفاض كفاءة الوقود، وعدم استقرار الكبح علامات تستوجب التدخل السريع، حيث يمكن للعملاء الاستفادة من برامج التمويل الميسرة التي تقدمها بنوك مثل المصرف المتحد أو البنك العربي الإفريقي لصيانة سياراتهم أو شراء قطع الغيار، وذلك ضمن رؤية الشمول المالي التي يدعمها البنك المركزي لتسهيل المعاملات اليومية للمواطنين عبر الأنظمة البنكية الرقمية.
وتنصح مراكز الصيانة بضرورة الحفاظ على نظافة فلتر الهواء وتغيير سائل التبريد في مواعيده، لأن تراكم الأتربة يؤثر مباشرة على دقة قراءات الحساسات، مما يرفع من استهلاك الوقود ويقلل العمر الافتراضي للمحرك، وهو ما يتطلب نهجاً وقائياً مستمراً يضمن كفاءة السيارة على الطرق العامة ويحافظ على استثمارات المواطنين في قطاع النقل والمواصلات بكافة أنحاء الجمهورية.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم سلايدر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












