أجهزة الكمبيوتر الحديثة، حذر باحثون ومشغلون لمنصات تقنية كبرى من خطر “الفساد الصامت للبيانات” (SDC) الذي يضرب موثوقية الأنظمة الرقمية حيث تكمن خطورة هذه الظاهرة في إنتاج مخرجات خاطئة دون إشارات تحذير مما يهدد دقة العمليات الرقمية الحساسة.
وتعود جذور المشكلة إلى عيوب دقيقة في شرائح السيليكون المستخدمة في المعالجات ومسرعات الذكاء الاصطناعي والتي قد لا تظهر خلال الاختبارات التقليدية لكنها تتسبب في أخطاء حسابية غير مرئية تؤثر على موثوقية قطاع الخدمات السحابية والتقنية.
وكشفت شركات عملاقة مثل جوجل وميتا أن معالجاً واحداً من كل ألف قد ينتج هذا الفساد في ظروف معينة مما يضع تحديات كبيرة أمام المؤسسات المالية التي يشرف عليها البنك المركزي لضمان دقة المعاملات ومنع انتشار الأخطاء في سجلات البيانات الضخمة.
ويمتد تأثير هذه الظاهرة ليشمل تقييمات الأصول الرقمية والبيانات المعتمدة في تسويق العقارات وإدارة البنية التحتية حيث يتطلب التصدي لها حلولاً مبتكرة تجمع بين العتاد والبرمجيات لاحتواء الأخطاء قبل تضخمها وتأثيرها على قرارات الاستثمار الكبرى.
ومع الاعتماد المتزايد على الحوسبة المتوازية أصبح ضمان دقة النتائج هو الرهان الحقيقي للحفاظ على الثقة الرقمية خاصة في ظل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي الذي يتطلب دقة حسابية فائقة لتجنب اتخاذ قرارات اقتصادية أو تقنية مبنية على مخرجات مضللة وصامتة.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم سلايدر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












