شهادات الادخار.. دخلت البنوك المصرية مرحلة جديدة في إعادة تسعير منتجاتها المصرفية عقب قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بنسبة 1% في أولى اجتماعات عام 2026 لترسيخ سياسة التيسير النقدي ودعم النشاط الاقتصادي وتحفيز السيولة في السوق المحلي.
وتزامن هذا التحرك مع تراجع معدلات التضخم إلى 10,1% بنهاية يناير الماضي مما منح المودعين عوائد حقيقية إيجابية رغم خفض الفائدة حيث يرى الخبراء أن بيئة الفائدة الحالية التي تتراوح حول 17% تعد أكثر نفعاً للمدخرين مقارنة بفترات التضخم المرتفع السابقة.
واستجاب البنك الأهلي المصري للمتغيرات الجديدة بتعديل عوائد الشهادة البلاتينية لتستقر عند 16% سنوياً بعائد يصرف شهرياً وبحد أدنى للشراء يبلغ 1000 جنيه مع إتاحة مزايا الاقتراض بضمانها أو إصدار بطاقات ائتمانية بضمان الرصيد القائم لدعم القوى الشرائية وخطط الاستثمار للأفراد.
وفي قطاع البنوك الخاصة واصل البنك التجاري الدولي-CIB تقديم خيارات متنوعة تناسب مختلف الشرائح حيث يقدم شهادة Premium بعائد ثابت 17,25% بحد أدنى 5 ملايين جنيه وشهادة Plus بعائد 16% بحد أدنى مليون جنيه بالإضافة إلى شهادة Prime بعائد يتراوح بين 14,75% و15% لخدمة صغار المدخرين الراغبين في أمان مضمون.
ويشهد القطاع المصرفي حالياً منافسة قوية لجذب السيولة خاصة في مجالات تمويل العقارات والمشروعات الكبرى حيث تسعى البنوك لموازنة تكلفة الأموال مع تقديم أفضل الخدمات والمنتجات التي تضمن استدامة الأرباح وتحقيق الاستقرار المالي للمواطنين في ظل توقعات باستمرار خفض الفائدة بنسبة تصل إلى 7% على مدار العام.
ويعكس هذا المشهد تحولاً جذرياً في فلسفة الادخار لدى المصريين حيث بات التركيز ينصب على اختيار الأوعية الادخارية ذات العوائد الثابتة والمستقرة التي توفر حماية للمدخرات مع ضمان تدفق نقدي شهري يساعد على مواجهة متطلبات الحياة اليومية في بيئة اقتصادية متغيرة.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم بنكنوت على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












