تحركت أسعار النفط في نطاق ضيق خلال تعاملات اليوم الاثنين مع ترقب الأسواق العالمية لجولة المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف.
وفي ظل حالة من التوازن بين المخاوف من تعطل الإمدادات نتيجة التوترات الجيوسياسية وبين ميل تحالف “أوبك+” لاستئناف زيادة الإنتاج تدريجياً، وسجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعاً طفيفاً بنحو ثلاثة سنتات لتستقر عند 67.72 دولار للبرميل.،
بينما ظل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستقراً عند 62.86 دولار للبرميل، وسط غياب تسوية للعقود الأمريكية بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
فإن وكان الخامين القياسيين قد سجلا خسائر أسبوعية بنسب تتراوح بين 0.5% و1% عقب تلميحات عن احتمالية التوصل لاتفاق مع إيران الشهر المقبل، وهو ما قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات وعودة الإمدادات الإيرانية للسوق بشكل أوسع في عام 2026
واستأنفت الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما بشأن البرنامج النووي خلال هذا الشهر لتجنب أي مواجهة عسكرية محتملة، حيث تسعى طهران من خلال جولة محادثات جنيف المقررة غداً الثلاثاء إلى تحقيق مكاسب اقتصادية تشمل صفقات طيران واستثمارات في قطاعي الطاقة والتعدين لإنعاش الاقتصاد المحلي.
ورغم هذه الأجواء الدبلوماسية لا تزال مخاطر التصعيد قائمة مع إرسال واشنطن لحاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، في وقت حذر فيه الحرس الثوري الإيراني من الرد على أي هجمات تستهدف أراضيه بضرب قواعد عسكرية أمريكية.
وهو ما يبقي الأسواق في حالة ترقب حذر لما قد تسفر عنه الأيام المقبلة، وتلعب هذه التوترات دوراً حاسماً في استقرار أسعار صرف الـ الدولار وتأثيرها على ميزانيات الشركات الكبرى العاملة في قطاع الطاقة لعام 2026
وعلى صعيد الإنتاج أفادت تقارير بأن تحالف “أوبك+” الذي يضم منظمة أوبك ومنتجين مستقلين مثل روسيا يميل إلى العودة لزيادة الإنتاج اعتباراً من أبريل المقبل لتلبية ذروة الطلب الصيفي، في محاولة لتحقيق توازن بين دعم الأسعار والحفاظ على الحصص السوقية.
وتشهد البورصة العالمية هدوءاً نسبياً في تداولات اليوم بسبب عطلات رسمية في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان، مما يقلل من أحجام التداول ويجعل الأسعار تتحرك في نطاقات محدودة، ويراقب المستثمرون والبنوك الدولية مسار هذه المحادثات لما لها من تأثير مباشر على تدفقات الطاقة العالمية واستقرار الأسواق المالية في ظل التحديات الاقتصادية المستمرة لعام 2026
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أسواق على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












