في خطوة استراتيجية نحو تعزيز ركائز الاقتصاد الأخضر، أطلق البنك المركزي المصري، بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، مؤتمراً رفيع المستوى تحت عنوان «الابتكار من أجل الصمود.. التمويل من أجل مستقبل مستدام».
يأتي هذا الحدث كجزء من الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ دور القطاع المصرفي في مواجهة التحديات المناخية العالمية.
دعم التحول نحو الاقتصاد المستدام
يهدف المؤتمر إلى وضع خارطة طريق لتعزيز الاستدامة في القطاع المالي، من خلال التركيز على عدة محاور رئيسية:
- تعزيز المرونة الاقتصادية: تمكين المؤسسات المالية من تبني نماذج أعمال مرنة قادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية المتسارعة.
- تحفيز الاستثمارات الخضراء: خلق بيئة محفزة لجذب رؤوس الأموال نحو المشاريع الصديقة للبيئة ودعم التحول الرقمي في الخدمات المالية.
- الابتكار المالي: تطوير آليات تمويلية مبتكرة تسهم في سد فجوات التمويل المستدام وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتمويل الأخضر.
شراكة دولية لمستقبل أفضل
يعكس التعاون بين البنك المركزي المصري ومجموعة البنك الدولي أهمية تضافر الجهود الدولية والمحلية لتطوير الخدمات المالية. ويجمع المؤتمر نخبة من الخبراء وصناع القرار لمناقشة كيفية تحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية تسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.
وتسعى الدولة المصرية من خلال هذه المنصة إلى تبادل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات في مجال “التمويل المستدام”، بما يضمن صمود الاقتصاد القومي أمام الأزمات المستقبلية وتحقيق أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم بنكنوت على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













