مصرف أبوظبي الإسلامي.. في إطار جهوده المستمرة لحماية الأمن المالي لعملائه، أصدر مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر (ADIB Egypt) تحذيراً شديد اللهجة بشأن تنامي محاولات الاحتيال الهاتفي التي تستخدم أرقاماً مشابهة للخطوط الساخنة (Hotline) الخاصة بالبنك.
وبحسب ما رصدته “النافذة الإخبارية”، فإن هذه المحاولات تهدف إلى خداع العملاء للحصول على بياناتهم الحساسة، وهو ما استدعى تدخلاً سريعاً من المصرف لتوضيح القواعد الصارمة للتعامل مع البيانات المصرفية في عام 2026.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الـ بنوك المصرية توسعاً كبيراً في الـ خدمات الرقمية، مما يتطلب وعياً أمنياً موازياً من قِبل المستخدمين.
إن الحفاظ على سرية البيانات ليس مجرد إجراء احترازي، بل هو حجر الزاوية لضمان سلامة الـ استثمار الشخصي وحماية الأصول المالية من أي تلاعب قد يؤثر على القدرة الشرائية أو الخطط الاستثمارية في قطاعات حيوية مثل الـ عقارات.

أساليب الاحتيال الهاتفي وتزييف أرقام خدمة العملاء
أوضح مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر أن المحتالين باتوا يستخدمون تقنيات متطورة لإظهار أرقام هواتفهم بشكل يشبه إلى حد كبير الأرقام الرسمية للبنك.
وتوضح “النافذة الإخبارية” أن الهدف من هذه المكالمات هو دفع العميل للإفصاح عن معلومات لا يجب مشاركتها مطلقاً، مثل رقم البطاقة البنكية المكون من 16 رقماً، أو رمز التحقق (CVV) المطبوع خلف البطاقة، أو كلمة المرور المؤقتة (OTP) التي تصل للعميل عبر الرسائل النصية.
شدد المصرف على أن موظفي خدمة العملاء الرسميين لا يطلبون هذه البيانات إطلاقاً عبر الهاتف أو الرسائل النصية.
وترى “النافذة الإخبارية” أن وعي العميل بهذه القاعدة الذهبية هو الخط الدفاعي الأول ضد الهجمات السيبرانية التي تستهدف القطاع المصرفي.
إن حماية هذه البيانات تضمن استمرارية الـ خدمات البنكية دون انقطاع وتمنع حدوث أي سحوبات غير قانونية قد تعرقل التزامات العميل المالية.
مسؤولية العميل في حماية بيانات الـ [استثمار] والمدخرات
أكد (ADIB Egypt) أن حماية البيانات المصرفية هي “مسؤولية مشتركة” تقع على عاتق كل من البنك والعميل. وبحسب تحليل “النافذة الإخبارية”، فإن البنوك تستثمر مبالغ ضخمة في تأمين أنظمتها الداخلية، ولكن يظل العنصر البشري هو الثغرة التي يحاول المحتالون استغلالها عبر ما يُعرف بـ “الهندسة الاجتماعية”.
إن تسريب بيانات الحساب قد لا يتسبب فقط في خسارة مادية مباشرة، بل قد يمتد أثره ليشمل كافة خطط الـ استثمار الخاصة بالعميل. فعلى سبيل المثال، يعتمد المستثمرون في قطاع الـ عقارات على التحويلات البنكية اللحظية وسداد الأقساط عبر التطبيقات الرقمية، وأي اختراق لهذه البيانات قد يؤدي لتجميد الحسابات أو ضياع فرص استثمارية هامة، مما يبرز أهمية اتباع تعليمات المصرف بدقة وتجاهل أي رسائل مجهولة المصدر.
القنوات الرسمية وسبل التواصل الآمن في 2026
دعا مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر عملائه إلى ضرورة التواصل فقط من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، سواء عبر الفروع المنتشرة، أو الموقع الإلكتروني الرسمي، أو التطبيق البنكي الموثق.
وتوضح “النافذة الإخبارية” أن البنك يوفر منظومة خدمات متكاملة تتيح للعميل الإبلاغ الفوري عن أي محاولة احتيال، مما يساعد الأجهزة الأمنية في تتبع هذه الأرقام الوهمية وحماية المجتمع المصرفي ككل.
كما يشجع المصرف العملاء على تفعيل خاصية “التنبيهات اللحظية” لكل حركة تتم على الحساب، وهي ميزة تضمن المراقبة اللصيقة لكل قرش يتم صرفه.
وترى “النافذة الإخبارية” أن هذه الـ خدمات الرقمية هي الأداة الأقوى في يد العميل لمواجهة أساليب الاحتيال المتطورة التي قد تظهر في عام 2026، حيث تصبح السرعة في الإبلاغ هي الفارق بين الحفاظ على الأموال أو ضياعها.
نصائح “النافذة الإخبارية” لتعزيز الأمان المصرفي
لتجنب الوقوع في فخ الاحتيال الهاتفي، نوصي عملاء مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر والـ بنوك الأخرى باتباع الخطوات التالية:
أولاً، لا تقم بالرد على أي مكالمة تطلب منك تحديث بياناتك البنكية عبر الهاتف، وتوجه فوراً لأقرب فرع للبنك إذا لزم الأمر.
ثانياً، احذر من الروابط المرسلة عبر الرسائل النصية التي تدعي فوزك بجوائز أو حظر حسابك. ثالثاً، تذكر دائماً أن كلمة السر الـ OTP هي ملك لك وحدك، ولا يجوز إعطاؤها حتى لموظف البنك نفسه.
إن القطاع المصرفي المصري يظل واحداً من أكثر القطاعات أماناً، والالتزام بهذه النصائح يعزز من بيئة الـ استثمار في مصر،
ويجعل من التعامل مع الـ عقارات وغيرها من الأصول تجربة خالية من المخاطر. وتؤكد “النافذة الإخبارية” أن الشفافية التي يتعامل بها مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر في توعية عملائه هي دليل على ريادته وحرصه على مصلحة المستثمر والمواطن على حد سواء.
يمثل تحذير مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر لعام 2026 جرس إنذار ضروري في ظل تزايد الجرائم الإلكترونية.
إن الالتزام بالقنوات الرسمية وعدم مشاركة البيانات السرية هو السبيل الوحيد لضمان رحلة بنكية آمنة.
وتدعو “النافذة الإخبارية” كافة المواطنين لنشر هذا الوعي بين ذويهم، فالحفاظ على أمن الـ بنوك هو حماية للاقتصاد القومي وضمان لاستقرار الـ خدمات التي نعتمد عليها جميعاً في حياتنا اليومية واستثماراتنا المستقبلية.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم بنكنوت على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












