مصرف أبوظبي الإسلامي.. في ظل التطور المتسارع للـ خدمات المصرفية الرقمية في مصر عام 2026، تزايدت في المقابل حيل المحتالين الذين يسعون لاستغلال الثقة بين العميل والبنك.
وبحسب ما رصدته “النافذة الإخبارية”، فقد أطلق مصرف أبوظبي الإسلامي مصر (ADIB-Egypt) حملة تحذيرية واسعة النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتنبيه العملاء من أسلوب احتيالي متطور يعتمد على تزييف أرقام الخطوط الساخنة (Hotline) للإيقاع بالضحايا وسرقة بياناتهم الحساسة.
تمثل هذه التحذيرات ركيزة أساسية في الحفاظ على استقرار الـ استثمار الشخصي للأفراد، حيث أن أمن البيانات المصرفية هو الضمان الوحيد لاستمرار نمو الشمول المالي.
وتؤكد “النافذة الإخبارية” أن وعي العميل هو خط الدفاع الأول الذي يحمي مدخراته من الضياع في شبكات الاحتيال المنظمة.
أولاً: خدعة “الخط الساخن” المزيف.. كيف يسقط الضحايا؟
كشف مصرف أبوظبي الإسلامي مصر عن أسلوب جديد يتمثل في استخدام تقنيات تكنولوجية تسمح للمحتال بالاتصال بالعميل من رقم يظهر على الشاشة كأنه “الخط الساخن” الرسمي للبنك أو رقم يشبهه إلى حد كبير. وتوضح “النافذة الإخبارية” تفاصيل هذه العملية:
-
انتحال الهوية: يوهم المحتال العميل بأنه موظف في قسم خدمة العملاء أو الدعم الفني بالبنك.
-
خلق حالة من الذعر: غالباً ما يبدأ المتصل بإبلاغ العميل بوجود مشكلة في حسابه أو محاولة اختراق وهمية، ليجبر العميل على التعاون السريع دون تفكير.
-
طلب البيانات السرية: يطلب المحتال بيانات لا يطلبها البنك أبداً عبر الهاتف، مثل أرقام البطاقات البلاستيكية، أو الرقم السري، أو الأخطر من ذلك وهو رمز التحقق لمرة واحدة (OTP).
ثانياً: قائمة البيانات المحظور مشاركتها نهائياً
شدد ADIB-Egypt، وفق ما تابعت “النافذة الإخبارية”، على أن هناك “خطوطاً حمراء” في التعاملات الهاتفية والإلكترونية لا يجب تجاوزها:
-
رقم CVV: وهو الرقم المكون من 3 أرقام والموجود خلف البطاقة البنكية، والذي يعد بمثابة مفتاح الشراء عبر الإنترنت.
-
رمز الـ OTP: كلمة السر المؤقتة التي تصلك في رسالة نصية عند إجراء أي معاملة؛ مشاركة هذا الرمز تعني منح المحتال صلاحية كاملة لإتمام عمليات شرائية أو تحويلات من حسابك.
-
الأرقام السرية (PIN): سواء الخاصة ببطاقات الخصم المباشر أو بطاقات الائتمان.
-
بيانات الدخول للـ [خدمات] الرقمية: اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بتطبيق البنك على الهاتف.
تؤكد “النافذة الإخبارية” على قاعدة ذهبية: “البنك يمتلك بياناتك بالفعل، ولن يطلب منك تأكيدها عبر الهاتف أو الروابط المشبوهة”.

ثالثاً: مسؤولية العميل في حماية أصوله المالية
أشار مصرف أبوظبي الإسلامي مصر إلى أن البيانات البنكية هي “مسؤولية شخصية”. وترى “النافذة الإخبارية” أن هذا التصريح يحمل أبعاداً قانونية وفنية هامة:
-
الحماية القانونية: في حال ثبت أن العميل قام بمشاركة بياناته السرية (مثل الـ OTP) بمحض إرادته مع طرف ثالث، قد يصعب قانوناً استرداد المبالغ المفقودة، لأن ذلك يعد إهمالاً في الحفاظ على سرية البيانات.
-
أمن الـ [استثمار]: المدخرات التي يضعها العملاء في الـ بنوك لعام 2026 هي وقود الـ استثمار في العقارات أو الشهادات؛ وضياع هذه البيانات يهدد الخطط المالية المستقبلية للأسرة.
رابعاً: أثر الاحتيال على قطاع الـ [عقارات] والتمويل
قد يتساءل البعض عن العلاقة بين الاحتيال المصرفي وسوق الـ عقارات. وبحسب تحليل “النافذة الإخبارية”، فإن الرابط وثيق جداً:
-
الكثير من العملاء في 2026 يقومون بإتمام دفعات أقساط الـ عقارات عبر الـ خدمات البنكية الرقمية.
-
إذا نجح المحتال في اختراق الحساب، فإنه قد يستولي على المبالغ المخصصة لسداد أقساط الشقق أو الأراضي، مما يضع العميل في مأزق قانوني مع شركات التطوير العقاري.
-
لذا، فإن الوعي الأمني الذي ينشره ADIB-Egypt يحمي بشكل غير مباشر منظومة الـ استثمار العقاري من التعثر المالي الناتج عن عمليات النصب.
خامساً: كيف تتعامل مع المكالمات المشبوهة؟ (نصائح من “النافذة الإخبارية”)
لضمان أمان حساباتك في عام 2026، نوصي باتباع الخطوات التالية فور تلقي أي اتصال مريب:
-
أنهِ المكالمة فوراً: لا تدخل في نقاش مع المتصل، مهما بدا مقنعاً أو استخدم نبرة حادة.
-
اتصل بالرقم الرسمي: قم بالاتصال بالخط الساخن لمصرف أبوظبي الإسلامي مصر (الرقم المكتوب خلف بطاقتك البنكية) وتأكد من صحة المعلومات.
-
لا تضغط على روابط: غالباً ما يتبع المكالمة إرسال رسائل نصية تحتوي على روابط “لتحديث البيانات”؛ هذه الروابط هي فخاخ لسرقة بياناتك.
-
تفعيل التنبيهات اللحظية: تأكد من تفعيل خدمة الرسائل النصية التي تبلغك بكل عملية سحب أو شراء تتم على حسابك، لسرعة التصرف في حال حدوث أي نشاط مريب.
سادساً: دور التكنولوجيا والـ [خدمات] الرقمية في مكافحة الاحتيال
تستثمر الـ بنوك المصرية، ومن بينها ADIB-Egypt، مليارات الجنيهات في أنظمة الذكاء الاصطناعي لرصد السلوكيات الشرائية غير المعتادة. وتوضح “النافذة الإخبارية” أن هذه الـ خدمات المتطورة تعمل خلف الكواليس لـ:
-
رصد محاولات الدخول للحساب من مواقع جغرافية غريبة.
-
إيقاف المعاملات الضخمة التي لا تتناسب مع نمط إنفاق العميل حتى يتم التأكد منه هاتفياً (عبر مكالمة حقيقية لا تطلب بيانات سرية).
-
التنسيق مع مباحث الإنترنت والبنك المركزي المصري لتتبع الحسابات التي تُستخدم في استقبال الأموال المسروقة.
توقعات الأمن المصرفي لعام 2026
يتوقع خبراء “النافذة الإخبارية” أن تشهد الشهور القادمة من عام 2026 إطلاق تقنيات “البصمة الحيوية” المتقدمة (مثل بصمة الوجه والصوت) بشكل إلزامي لإتمام التحويلات الكبرى، مما سيقلل الاعتماد على رموز الـ OTP التي يسهل سرقتها عبر الهندسة الاجتماعية.
هذا التطور سيعزز من بيئة الـ استثمار الآمنة ويجذب المزيد من رؤوس الأموال للقطاع المصرفي.
تحذير مصرف أبوظبي الإسلامي مصر ليس مجرد منشور دوري، بل هو صرخة تنبيه في عالم رقمي مليء بالمخاطر. إن حماية أموالك تبدأ بكلمة “لا” لأي شخص يطلب بياناتك السرية، مهما كان ادعاؤه.
وتؤكد “النافذة الإخبارية” أن التكامل بين الأنظمة الأمنية للـ بنوك ووعي المواطن هو السبيل الوحيد للحفاظ على ثمار الـ استثمار والعمل الشاق.
تذكر دائماً أن بياناتك هي عهدتك، والحفاظ عليها هو حفاظ على استقرارك المالي والأسري.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم سلايدر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












