تواصل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية دفع العمل بمعدلات غير مسبوقة في مشروع “سكن كل المصريين”.
وبحسب ما رصدته “النافذة الإخبارية”، فقد شهد فبراير 2026 جولات تفقدية مكثفة للمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان، لمتابعة اللمسات الأخيرة في مدن العبور الجديدة، أكتوبر الجديدة، ملوي الجديدة، وحدائق العاشر من رمضان، لضمان تسليم آلاف الوحدات لمحدودي ومنخفضي الدخل وفقاً لأعلى معايير الجودة.
يمثل هذا المشروع القومي العمود الفقري لسوق الـ عقارات الموجهة للفئات الاجتماعية في مصر، حيث لا يقتصر الأثر على توفير الجدران فحسب، بل يمتد ليشمل تحريك عجلة الـ استثمار في قطاعات المقاولات، ومواد البناء، والـ خدمات اللوجستية، وصولاً إلى تعزيز دور الـ بنوك في التمويل العقاري طويل الأمد.
أولاً: العبور الجديدة.. ريادة في “الإسكان الأخضر”
تتصدر مدينة العبور الجديدة المشهد العقاري في 2026 من خلال تبني نموذج “الإسكان الأخضر”. ووفقاً لمتابعة “النافذة الإخبارية”:
-
الحي الـ13: يشهد تنفيذ 180 عمارة تضم 3,924 وحدة سكنية تعتمد معايير الاستدامة البيئية، مما يقلل من تكاليف الـ خدمات التشغيلية (طاقة ومياه) على المدى الطويل.
-
المرحلة السادسة: يجري العمل على إنهاء 3 آلاف وحدة سكنية ضمن الإسكان الاجتماعي، مع التركيز على تنسيق الموقع العام وأعمال التجميل، مما يرفع من القيمة الاستثمارية للمنطقة ككل.
ثانياً: أكتوبر الجديدة.. تسارع معدلات التسليم
تعد مدينة أكتوبر الجديدة قصة نجاح في سرعة الإنجاز، حيث رصدت “النافذة الإخبارية” نجاح الجهاز في تسليم 1848 وحدة سكنية للمستحقين ضمن المرحلتين الثالثة والخامسة. هذا التدفق في التسليمات يسهم في:
-
تنشيط التمويل العقاري: حيث تبدأ الـ بنوك في تفعيل عقود التمويل للمستفيدين، مما يضخ سيولة كبيرة في منظومة الـ استثمار العقاري.
-
خلق مجتمعات عمرانية حية: التسليم الفوري يعني إشغال الوحدات، مما يستتبع بالضرورة نمو الـ خدمات التجارية والإدارية في محيط هذه المشروعات.
ثالثاً: حدائق العاشر وملوي الجديدة.. جودة التنفيذ هي المعيار
في “حدائق العاشر من رمضان”، تتابع وزارة الإسكان المراحل الخامسة والسادسة من الإسكان الأخضر، مع تركيز خاص على:
-
البنية التحتية: إنهاء شبكات مياه الشرب والصرف الصحي تزامناً مع أعمال الطرق والإنترلوك.
-
اللمسات النهائية: جودة التشطيبات الداخلية والخارجية لضمان “جودة الحياة” التي شدد عليها الوزير. أما في “ملوي الجديدة”، فتمثل المرحلة الخامسة من الإسكان الاجتماعي رئة جديدة للتوسع العمراني في صعيد مصر، مما يفتح آفاقاً للـ استثمار المحلي في المحافظات البعيدة عن العاصمة.
رابعاً: الأثر الاقتصادي والدور المحوري للـ [بنوك]
تؤكد “النافذة الإخبارية” أن مشروعات “سكن كل المصريين” هي المحرك الأول للشمول المالي في 2026. فالـ بنوك المصرية (مثل البنك الأهلي، بنك مصر، وبنك التعمير والإسكان) تلعب دوراً جوهرياً عبر:
-
مبادرات الفائدة المنخفضة: تقديم تمويلات بمدد تصل إلى 20 و30 عاماً، مما يجعل القسط الشهري في متناول محدودي الدخل.
-
الـ [خدمات] الرقمية: سداد الأقساط عبر تطبيقات مثل “إنستاباي” أو المحافظ الإلكترونية، مما يسهل على المواطنين التعامل مع المنظومة البنكية.
-
دعم المقاولين: توفير التسهيلات الائتمانية لشركات المقاولات المنفذة لضمان عدم توقف العمل بمواقع البناء.
خامساً: لماذا يمثل “الإسكان الأخضر” مستقبل الـ [استثمار]؟
لاحظت “النافذة الإخبارية” تركيز الدولة في 2026 على “الإسكان الأخضر”. هذا التوجه ليس مجرد رفاهية، بل هو استثمار ذكي نظراً لـ:
-
توفير الاستهلاك: استخدام خامات بناء عازلة للحرارة وأنظمة إضاءة موفرة يقلل الضغط على شبكات الـ خدمات القومية.
-
القيمة السوقية: الـ عقارات المستدامة تحتفظ بقيمتها لفترات أطول وتجذب استثمارات دولية من صناديق التمويل الأخضر.
-
الصحة العامة: توفير بيئة نظيفة ومساحات خضراء يعزز من إنتاجية المواطنين ويقلل من الأعباء الصحية.
متابعة الوزير شريف الشربيني لمواقع العمل في فبراير 2026 تعكس إرادة سياسية لإنهاء ملف العشوائيات وتوفير بدائل سكنية حضارية.
وتؤكد “النافذة الإخبارية” أن التكامل بين وزارة الإسكان والـ بنوك والمطورين يخلق بيئة خصبة للـ استثمار العقاري والاجتماعي. مع كل وحدة يتم تسليمها في “أكتوبر الجديدة” أو “العبور الجديدة”، نخطو خطوة نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للاقتصاد المصري.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم سلايدر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












