تناول برنامج “حكاية عقار” المذاع على قناة النهار في الحلقة الثانية من موسمه الثاني، قضية الإيجار الإلزامي في المدن الجديدة، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين المستثمرين والعملاء على حد سواء.
وخلال الحلقة، طرح الدكتور محمود البسطي، مقدم البرنامج، مع الدكتور شريف حماد سؤالاً محورياً: هل الإيجار الإلزامي استثمار حقيقي أم مجرد فخ للمستثمرين؟
وأكد البسطي أن ظاهرة الإيجار الإلزامي انطلقت مع تطوير العاصمة الإدارية الجديدة كأداة تسويقية مبتكرة، إلا أن التطبيق الفعلي غالباً ما يختلف عن الإعلانات، حيث يجد بعض العملاء واقعاً مختلفاً عند التنفيذ، ما يبرز الفجوة بين التسويق والواقع.
وأوضح أن الإيجار الإلزامي يقتصر على الوحدات الإدارية والتجارية والفندقية فقط، وليس السكنية، وهو وعد رسمي من المطور أمام العميل بأن الوحدة ستؤجر بعد الشراء، مشيراً إلى أن بعض الشركات تستخدم ما يعرف بـ التفويض للإيجار، حيث يمنح العميل المطور حق إدارة الوحدة وتأجيرها بعد بنائها.
وأشار البسطي إلى أن بعض الشركات لم تلتزم بتعهداتها مع العملاء، سواء بتأخير التسليم أو عدم تأجير الوحدات كما هو معلن، ما يؤدي إلى أزمات محتملة تتراوح بين خسائر مالية وتأجيل خطط الاستثمار للعملاء. وأضاف أن الالتزام بتعهدات المطورين ليس خياراً، بل ضرورة لضمان حقوق المستثمرين والحفاظ على سمعة الشركات والسوق العقاري، خاصة في ظل الطفرة العمرانية بالعاصمة الإدارية.
واختتم البسطي بالقول إن ظاهرة الإيجار الإلزامي لم تؤدِ إلى ضحايا حتى الآن، مؤكداً ضرورة الالتزام بمواعيد تسليم المشروعات لضمان العوائد الاستثمارية وحماية ثقة العملاء وتعزيز سمعة الشركات المطورة.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم النافذة TV على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














