شهدت الأسهم الأمريكية تراجعاً حاداً لليوم الثاني على التوالي خلال تعاملات يوم الخميس، حيث سادت حالة من التحفظ الشديد بين المستثمرين، مما أدى إلى موجة بيع واسعة طالت قطاعي التكنولوجيا والعملات الرقمية “بيتكوين”.
نزيف “وول ستريت” يتواصل وأداء المؤشرات الرئيسية
سجلت المؤشرات الثلاثة الكبرى انخفاضات جماعية تعكس رغبة المستثمرين في الابتعاد عن المخاطر:
مؤشر داو جونز: هوى بنحو 700 نقطة (أي بنسبة 1.4%) مسجلاً أدنى مستوياته خلال الجلسة.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500: تراجع بنسبة 1.5%.
مؤشر ناسداك: المثقل بأسهم التكنولوجيا، كان الخاسر الأكبر بنسبة هبوط بلغت 1.9%.
ألفابت وتحدي الـ 185 مليار دولار
كانت شركة “ألفابت” (الشركة الأم لجوجل) محور اهتمام الأسواق، حيث أثارت نتائج أرباحها وتوقعاتها المستقبلية قلقاً حيال تكاليف طفرة الذكاء الاصطناعي. وأعلنت الشركة عن خطط لرفع نفقاتها الرأسمالية إلى مستوى ضخم يصل لـ 185 مليار دولار بحلول عام 2026، مما أدى إلى انخفاض سهمها بنسبة 2%، وسط تساؤلات المستثمرين حول الجدول الزمني لتحويل هذه الاستثمارات إلى أرباح ملموسة.
بصيص أمل في قطاع الرقائق
على الرغم من القتامة العامة، استقبلت شركات تصنيع الرقائق خطط إنفاق “ألفابت” كإشارة إيجابية لنمو الطلب المستقبلي:
ارتفع سهم برودكوم بنسبة 2%.
حققت أسهم إنفيديا مكاسب طفيفة، مما عكس تفاؤلاً جزئياً بأن “الإنفاق الفلكي” للشركات الكبرى يعني استمرار انتعاش قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
رؤية الخبراء ووضع السوق
وفي تعليقه على وضع السوق، صرح ستيفن تاكوود، مدير الاستثمارات في “مودرن ويلث مانجمنت”، بأن زيادة الإنفاق الرأسمالي رغم ضخامتها، تعد علامة على “صحة السوق ونضجه”، مشيراً إلى أن السوق بدأ ينتقل من مرحلة “التفاؤل المفرط” إلى مرحلة “الوعي الاستراتيجي” وتحديد الرابحين الحقيقيين من تكنولوجيا المستقبل.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم استثمار على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












