ذكر بنك «جيه بي مورجان» في تقرير أصدره مساء الأحد، أنه يتوقع أن يؤدي الطلب القوي من قبل البنوك المركزية والمستثمرين إلى ارتفاع أسعار الذهب، ليصل إلى مستوى 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية العام.
الذهب يواصل تراجعه وتوقعات بارتفاع جنوني
وواصل سعر الذهب تراجعه اليوم الإثنين، ليصل إلى مستوى 4795 دولار للأونصة، بعد أن انخفض بأكثر من 5% في وقت سابق من الجلسة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين. وكان المعدن الأصفر قد سجل أعلى مستوياته القياسية يوم الخميس الماضي عند 5594.82 دولار للأونصة.
طلب هيكلي يدعم الذهب
وقال البنك في مذكرة بحثية إنه لا يزال «مقتنعاً بقوة بالاتجاه الصاعد للذهب على المدى المتوسط»، مدفوعاً باتجاه هيكلي واضح ومستمر لتنويع الاحتياطيات، في ظل بيئة راسخة تفضّل الأصول الحقيقية على الأصول الورقية.
وتوقّع «جيه بي مورغان» أن تبلغ مشتريات البنوك المركزية من الذهب نحو 800 طن خلال عام 2026، مشيراً إلى أن اتجاه تنويع الاحتياطيات لا يزال مستمراً ولم يبلغ مرحلة التشبّع بعد.

حذر تجاه الفضة
في المقابل، أبدى البنك قدراً أكبر من الحذر تجاه الفضة، موضحاً أن العوامل المحرّكة لموجة الصعود الأخيرة باتت أكثر صعوبة في التحديد والقياس، لا سيما مع استقرار الأسعار قرب 80 دولاراً للأونصة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول.
وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية بأكثر من 6% إلى 83.04 دولار للأونصة، بعد أن كانت قد سجّلت مستوى قياسياً عند 121.64 دولار يوم الخميس، قبل أن تلامس أدنى مستوى لها في نحو شهر خلال جلسة الجمعة.
مخاطر إضافية دون دعم البنوك المركزية
وأشار البنك إلى أن الفضة، على عكس الذهب، لا تحظى بدعم هيكلي من البنوك المركزية كمشترٍ عند التراجعات، ما يترك المجال مفتوحاً لارتفاع جديد في نسبة الذهب إلى الفضة خلال الأسابيع المقبلة.
ومع ذلك، أكد «جيه بي مورغان» أنه لا يزال يرى «أرضية سعرية أعلى» للفضة في الوقت الراهن، تتراوح بين 75 و80 دولاراً للأونصة في المتوسط، مقارنة بتوقعاته السابقة، موضحاً أن الفضة، حتى بعد تجاوزها في محاولتها اللحاق بالذهب، من غير المرجّح أن تتخلّى بالكامل عن مكاسبها.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أسواق على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












