خيمت حالة من الحزن الشديد على محافظة الغربية والوسط الطبي في مصر، عقب الإعلان عن وفاة الدكتور الشاب أحمد مصطفى البراجة، الطالب بالفرقة الخامسة بكلية الطب جامعة طنطا، والذي وافته المنية بعد صراع قصير مع المرض.
تصدر “الترند” برسالة وداعية
لم تكن وفاة “البراجة” مجرد خبر عابر، بل تحولت إلى قضية رأي عام على منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإكس)، وذلك بعد تداول منشور قديم له اعتبره المتابعون “نعيًا لنفسه قبل الرحيل”.
وكان الفقيد قد كتب كلمات مؤثرة يطلب فيها من الجميع المسامحة والدعاء، وكأنه كان يشعر بدنو أجله، مما أضفى لمسة من الشجن على قصته.
صانع محتوى وداعية رقمي
عُرف أحمد البراجة بين زملائه ومتابعيه بأنه لم يكن مجرد طالب طب متفوق، بل كان صانع محتوى هادف يجمع بين الطب والدعوة والقيم الأخلاقية.
تميز بنشاطه على السوشيال ميديا في تقديم النصائح والرسائل الإيجابية، وهو ما جعل صدمة رحيله تتجاوز حدود أسوار الجامعة لتصل إلى الآلاف من متابعيه.
نعي رسمي وشعبي
سارعت الهيئات الرسمية لتقديم واجب العزاء، حيث أصدرت كلية طب طنطا بيانًا تنعى فيه فقيد الشباب، كما تقدمت نقابة الأطباء بخالص التعازي لأسرة الفقيد، واصفين إياه بالنموذج المشرف للطالب المجتهد ذو الخلق الرفيع.
أحمد مصطفى البراجة
رحل أحمد تاركًا خلفه سيرة طيبة ودرسًا في استغلال الشباب في العمل الصالح، ليبقى اسمه محفورًا في قلوب كل من عرفه أو استمع لرسائله.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم تقارير و حوارات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية











