دخل سوق الذهب في مصر، اليوم، في نفق من الضبابية والارتباك، حيث اضطر كبار التجار وصناع القرار في السوق المحلي إلى إيقاف إعلان الأسعار (التسعير) أكثر من مرة على مدار الساعات الماضية. تأتي هذه الخطوة الاستثنائية كإجراء احترازي لحماية السوق من “التذبذبات الانفجارية” التي تسيطر على البورصات العالمية.
ارتباك حاد يضرب سوق الذهب
أكدت مصادر من داخل “شعبة الذهب” أن التوقف المتكرر للتسعير جاء نتيجة التقلبات الحادة في الأوقية عالمياً، والتي لم تمنح المسعرين فرصة لتثبيت سعر عادل ومستقر. ووصف تجار المشهد بأن “السوق في حالة ترقب شديد”، مشيرين إلى أن البيع والشراء داخل المحلات شهد شللاً مؤقتاً في بعض المناطق انتظاراً لصدور “السعر الرسمي” الذي يضمن حقوق التاجر والمستهلك على حد سواء.
تسونامي عالمي وصدى محلي
تأتي هذه التطورات في ظل “عاصفة” تضرب أسواق المعادن النفيسة عالمياً، حيث سجلت الذهب والفضة تراجعات تاريخية في وقت قياسي. هذا الضغط العالمي، جنباً إلى جنب مع حالة “الذعر البيعي” محلياً، دفع منصات التسعير إلى رفع شعار “التوقف المؤقت” لحين وضوح الرؤية الاقتصادية الشاملة.
نصيحة الخبراء: “لا تسبح عكس التيار”
في ظل توقف التسعير، ينصح خبراء الاستثمار المواطنين بـ:
التريث التام: عدم الانجرار وراء أسعار عشوائية قد تُطرح في “السوق الموازي”.
المراقبة: الانتظار لحين استقرار الشاشات الرسمية لضمان عدم الشراء عند قيعان وهمية أو البيع بخسارة فادحة.
تحديث لحظي: سنوافيكم بأي تحركات سعرية جديدة فور عودة الشاشات للعمل واستقرار التداولات.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عاجل على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












