شهد سوق الذهب في مصر اليوم، الجمعة 30 يناير 2026، واحدة من أسوأ جلسات التداول في تاريخه الحديث، حيث تعرض المعدن الأصفر والفضة لموجة تصحيح “عنيفة” أدت إلى تبخر المكاسب التي تحققت على مدار أسابيع في غضون ساعات قليلة، وسط حالة من الذهول سيطرت على المستثمرين والمواطنين.
نزيف الجنيه الذهب: 6 آلاف جنيه خسارة في يوم
سجلت الأسعار هبوطاً مدوياً للجنيه الذهب، الذي يعد الملاذ المفضل للمدخرين المصريين، حيث هوى من مستوى 60,000 جنيه الذي سجله صباح أمس الخميس، ليصل إلى 54,000 جنيه خلال تعاملات اليوم الجمعة، ليفقد بذلك 6000 جنيه كاملة من قيمته خلال 24 ساعة فقط، وهو ما وصفه خبراء بـ “الانهيار الحر”.
المعادن النفيسة في مهب الريح
لم يقتصر الأمر على الذهب وحده، بل امتدت “عدوى التصحيح” لتضرب سوق الفضة الذي سجل هبوطاً تاريخياً بنسبة 35%، لتتراجع الأونصة عالمياً إلى 75.6 دولاراً. هذا التزامن في سقوط الذهب والفضة معاً يؤكد دخول الأسواق العالمية والمحلية في مرحلة “إعادة تقييم” شاملة للمعدن الأصفر أمام المتغيرات الاقتصادية الحالية.
لماذا “أسوأ تصحيح”؟
يرى محللون أن هذا الهبوط هو “الأسوأ” لعدة أسباب:
عامل السرعة: فقدان الذهب لهذه القيمة في وقت قياسي تسبب في تفعيل “أوامر البيع الذعرية” (Panic Selling).
كسر مستويات الدعم: سقوط الأسعار أسفل مستويات الدعم النفسي دفع الكثيرين للتخلص من مخزونهم خوفاً من تراجعات أعمق.
انفجار فقاعة “الفومو”: الاندفاع الشرائي الذي حدث في القمة واجه جداراً من التصحيح العالمي والمحلي القاسي.
تحذيرات وتوقعات الخبراء
“ما نراه الآن ليس مجرد انخفاض عابر، بل هو تصحيح فني قاسي يستهدف طرد المضاربين من السوق”. وينصح الخبراء بضرورة الحذر وعدم “مطاردة السكين الساقط”، والانتظار حتى يستقر السعر في منطقة عرضية قبل اتخاذ أي قرار شرائي جديد.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عاجل على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












