في تحرك مفاجئ أربك حسابات المستثمرين، سجلت أسعار الفضة عالمياً انهياراً حاداً بلغ 35% من قيمتها، لتتراجع الأونصة إلى مستويات 75.6 دولارًا. يأتي هذا الهبوط التاريخي ليعيد رسم خريطة الملاذات الآمنة، وسط ذهول في الأسواق العالمية من سرعة وتيرة الانخفاض.
أبرز تفاصيل الانهيار:
نسبة السقوط: فقدت الفضة أكثر من ثلث قيمتها في موجة بيع مكثفة.
السعر الحالي: استقرت الأونصة عند 75.6 دولارًا بعد أن كانت تتداول عند مستويات مرتفعة.
التأثير المحلي: من المتوقع أن يلقي هذا الانهيار بظلاله فوراً على أسعار المشغولات والسبائك الفضية في السوق المصري، مما قد يفتح باباً للمضاربات أو فرصاً استثنائية للشراء.
تحليل سريع: لماذا سقطت الفضة؟
يرى الخبراء أن هذا التراجع الحاد قد يعود إلى عمليات “جني أرباح” واسعة النطاق، أو نتيجة لبيانات اقتصادية عالمية أدت إلى تخارج السيولة من المعادن لصالح أدوات استثمارية أخرى، مما وضع الفضة تحت ضغط بيعي لم تشهده منذ سنوات.
ننصح المتابعين بضرورة التريث ومتابعة تحديثات الأسعار لحظة بلحظة، حيث أن التذبذبات الحالية تجعل من سوق المعادن منطقة “عالية المخاطر”.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عاجل على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












