شهدت أسواق الذهب في مصر خلال الساعات الأخيرة موجة هبوط عنيفة و”نادرة”، وصفتها أوساط الصاغة بـ “الزلزال”، حيث واصل المعدن الأصفر تراجعه السريع متأثراً بالهبوط العالمي، ليكسر عيار 21 -الأكثر مبيعاً- كافة التوقعات ويهبط لمستويات لم يشهدها السوق منذ فترة طويلة.
الأرقام تتحدث.. عيار 21 في عين العاصفة
سجلت شاشات العرض في محلات الصاغة الآن أرقاماً غير مسبوقة في سرعة تراجعها، وجاءت الأسعار (بدون مصنعية) كالتالي:
الذهب يواصل الانهيار وعيار 21
عيار 21: سجل 6625 جنيهًا للجرام، بعد أن كان قد بدأ التعاملات عند مستويات أعلى بكثير، وسط توقعات بملامسة حاجز الـ 6500 جنيه إذا استمر نزيف الأسعار.
عيار 24: تراجع ليصل إلى 7600 جنيه.
عيار 18: سجل هبوطاً ملحوظاً عند 6650 جنيهًا.
الجنيه الذهب: شهد خسارة كبرى ليتراجع إلى 54000 جنيه.
لماذا ينهار الذهب الآن؟
يرجع خبراء الاقتصاد هذا التراجع الحاد إلى تضافر عدة عوامل ضاغطة:
السقوط العالمي: تراجع سعر الأوقية عالمياً لمستويات متدنية (قرب 5050 دولار)، مما أفقد الذهب جاذبيته دولياً.
استقرار الصرف: حالة الهدوء والتحسن في أداء الجنيه أمام الدولار محلياً، مما قلص من “علاوة المخاطر” التي كان يسعر بها الذهب.
ترقب المشترين: حالة الحذر الشديد بين المواطنين، وتوقف عمليات الشراء العشوائية (FOMO)، مما أدى لزيادة المعروض مقابل الطلب.
حالة من الارتباك في الصاغة
ورصدت جولات ميدانية حالة من “التوقف الحذر” لدى بعض التجار، حيث لجأ البعض لتخفيف المعروض لحين استقرار السعر، بينما نصح خبراء سوق المال المستثمرين بـ “عدم الاندفاع” وضرورة مراقبة نقطة الدعم القادمة عند 6500 جنيه، مؤكدين أن الذهب حالياً يمر بمرحلة “تصحيح قاسية”.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عاجل على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية












