يشهد القطاع الزراعي في مصر تطورًا ملحوظًا على مستوى البنية التحتية والتحول الرقمي، في إطار جهود الدولة لتعزيز كفاءة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية، بما يسهم في جذب استثمارات جديدة ورفع معدلات النمو، ليتماشى مع ما تشهده القطاعات الاقتصادية الأخرى من تحديث وتطوير شامل.
الصادرات الزراعية المصرية
ويعكس هذا التطور ما حققته الصادرات الزراعية المصرية، خاصة الخضر والفاكهة، من طفرة غير مسبوقة خلال العام الماضي، حيث سجلت نحو 9.5 مليون طن للمرة الأولى في تاريخها، وهو ما يعكس تنامي الثقة الدولية في جودة المنتج الزراعي المصري وقدرته على تلبية المعايير العالمية.
التحول الرقمي يدفع الزراعة للنمو
ويرجع هذا الأداء الإيجابي إلى التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتطبيق منظومات الزراعة الذكية، إلى جانب تطوير سلاسل الإمداد، وتحسين منظومة التكويد والتتبع، بما يضمن جودة المنتج منذ مراحل الزراعة وحتى التصدير.
مشروعات البنية التحتية
كما أسهمت مشروعات البنية التحتية الزراعية، وتحديث نظم الري، والتوسع في المناطق الزراعية الجديدة، في زيادة الإنتاجية وتحقيق قيمة مضافة أعلى، الأمر الذي يدعم خطط الدولة لتعظيم العائد من القطاع الزراعي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي، وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية خلال الفترة المقبلة.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم سلايدر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














