شهدت حلقة برنامج “الحكاية” المذاع على قناة “MBC مصر”، مواجهة نارية وتحليلات متباينة حول مستقبل المعدن الأصفر، بعد القفزات التاريخية التي حققها الذهب مؤخراً.
ووقع الانقسام في الرؤى بين توقعات الإعلامي عمرو أديب بهبوط حاد، وبين رؤية المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات، الذي أبدى تحفظاً كبيراً على هذه التوقعات.
توقعات صادمة.. هل ينخفض الذهب 1000 دولار؟
فجر الإعلامي عمرو أديب مفاجأة من العيار الثقيل بتوقعه أن يشهد الذهب موجة انخفاض قد تصل إلى 20% من قيمته الحالية، ما يعادل تقريباً 1000 دولار في الأوقية عالمياً.

وأوضح أديب أن هذا الطرح هو “مجرد توقع شخصي” مبني على قراءات معينة للأسواق، مؤكداً أنه لا يلزم به أحداً، ولكنه يضع علامة استفهام حول استدامة الارتفاعات الحالية.
رد رئيس شعبة الذهب: السوق له حسابات أخرى
من جانبه، لم يتفق المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، مع هذه الرؤية التشاؤمية (بالنسبة للمستثمرين).
وأشار ميلاد إلى أن الذهب يظل الملاذ الآمن تاريخياً، موضحاً أن العوامل التي تدفع السعر للقفز حالياً مرتبطة بمتغيرات اقتصادية وسياسية عالمية معقدة، مما يجعل احتمالية هبوطه بهذا الرقم الضخم أمراً غير مرجح في الوقت الراهن.
نشتري دلوقتي ولا نستنى؟
أثار الحوار السؤال الأهم الذي يشغل بال المصريين حالياً: هل التوقيت الحالي مناسب للشراء؟
وجهة نظر أديب، تميل إلى التريث انتظاراً لتصحيح سعري محتمل قد يوفر مئات الدولارات بينما وجهة نظر شعبة الذهب ترى أن الذهب مخزن قيمة طويل الأمد، والانتظار قد يفوت فرصاً إذا استمر الصعود.
يري الخبراء ان قرار البيع أو الشراء يظل رهناً بالهدف من الاستثمار؛ فالمستثمر طويل الأجل لا يتأثر كثيراً بالتذبذبات اليومية، بينما يحتاج “المضارب” إلى حذر شديد.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أخبار مصر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية















