سجلت أسعار الفضة ارتفاعات قوية في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الإثنين، لتتجاوز أعلى مستوياتها على الإطلاق، وسط مخاوف متزايدة بشأن الاقتصاد الأمريكي واضطرابات الأسواق المالية، بحسب تقرير صادر عن «مركز الملاذ الآمن».
ارتفاع أسعار الفضة
ومنذ بداية العام، حققت الفضة مكاسب تقارب 60% عالميًا، وهو أفضل أداء منذ عام 1979، بينما بلغت مكاسبها في السوق المحلية نحو 51%.
أوضح التقرير أن الارتفاع مدفوع بعاملين رئيسيين: أولًا، النفور من المخاطرة مع استمرار الضغوط على الدولار الأمريكي، وسط توقعات خفض أسعار الفائدة وعدم الاستقرار السياسي في واشنطن، ما يعزز جاذبية المعادن النفيسة. ثانيًا، الطلب الصناعي المتزايد، خاصة من قطاعات الطاقة الشمسية، السيارات الكهربائية، والبنية التحتية للشبكات، الذي يشدد المعروض في السوق الفعلية بينما يبقى نمو إمدادات المناجم محدودًا.
السياسة النقدية وتأثيرها على الأسعار
تظل توقعات السياسة النقدية الأمريكية مؤثرة، إذ يُرجح أن يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بحذر خلال الأشهر المقبلة، مع إمكانية اللجوء للتيسير النقدي إذا تباطأ الاقتصاد، ما يدعم الأصول غير المدرة للعائد مثل الفضة. كما ساهم تراجع مؤشر الدولار وتقلبات سوق السندات في تحويل رؤوس الأموال نحو المعادن النفيسة.
توقعات أسعار الفضة
مع ارتفاع أسعار الذهب، برزت الفضة كخيار أقل تكلفة للاستثمار والتحوط من المخاطر. ويشير التقرير إلى إمكانية وصول الفضة إلى 300 دولار للأوقية بحلول 2026 إذا استمرت العوامل الداعمة، خصوصًا استمرار الطلب الصناعي القوي، والتوترات الجيوسياسية، والنزاعات التجارية، مما يجعلها معدنًا يجمع بين دور الملاذ الآمن والاستثمار الصناعي.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم سلايدر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













