في ظل التغيرات المتسارعة في الأسواق العالمية والبحث المستمر عن أوعية ادخارية تحافظ على قيمة الأموال، برزت “شهادات الذهب” كأحد أهم الحلول التي يقدمها البنك التجاري الدولي (CIB)، لدمج أمان القطاع المصرفي مع القوة الشرائية للمعدن الأصفر.
ما هي شهادة الذهب في CIB؟
تعد شهادة الذهب وسيلة استثمارية تتيح للعملاء شراء “ذهب ورقي” أو حصص في صناديق استثمار ذهبية (مثل صندوق “دهب”) بضمانة البنك. بدلاً من شراء السبائك وتخزينها وتحمل مخاطر السرقة أو مصاريف المصنعية المرتفعة، توفر هذه الشهادات للعملاء إمكانية الاستثمار في تحركات أسعار الذهب العالمية والمحلية بضغطة زر.
أبرز مزايا الاستثمار في الذهب عبر CIB
بدون مصنعية: توفر الشهادة على العميل تكاليف المصنعية والدمغة التي تُدفع عند شراء الذهب الفيزيائي.
أمان التخزين: البنك هو المسؤول عن تأمين الاستثمارات، مما يزيل عبء البحث عن خزائن أو أماكن آمنة.
سيولة عالية: يمكن للعميل تسييل الشهادة أو استرداد قيمتها وفقاً لأسعار الذهب المعلنة في وقت الاسترداد، مما يوفر مرونة كبيرة.
استثمار بأسعار السوق: ترتبط قيمة الشهادة مباشرة بسعر الذهب، مما يجعلها أداة ممتازة للتحوط ضد التضخم.
الاستثمار الجزئي.. الذهب متاح للجميع
من خلال تطبيق البنك الإلكتروني، يتيح CIB للشباب وصغار المستثمرين الدخول في هذا الوعاء بمبالغ بسيطة، حيث لا يشترط شراء كميات كبيرة من الذهب، بل يمكن البدء بشراء حصص أو وحدات تناسب الميزانية الشخصية.
خبير مصرفي: “الذهب الورقي” هو المستقبل
يرى المحللون أن هذه الخطوة من البنك التجاري الدولي تساهم في جذب السيولة من القطاع غير الرسمي إلى القطاع المصرفي، وتوفر للمواطن وسيلة استثمارية “شرعية ورسمية” بعيداً عن تقلبات السوق السوداء أو تجار الذهب غير المعتمدين.
أطلق البنك التجاري الدولي (CIB) شهادة الادخار الذهبية الجديدة، وهي وعاء ادخاري مبتكر يمتد لثلاث سنوات بعائد سنوي ثابت يبلغ 5% يُصرف شهريا.
وتتميز هذه الشهادة بمنح المودعين فرصا تلقائية للدخول في سحوبات شهرية ضخمة على مدار مدة الشهادة، حيث رصد البنك إجمالي 36 كيلو جرام من الذهب و1800 جنيه ذهب وصلت إلى خزائنه.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز المزايا التنافسية للأوعية الادخارية، حيث تدمج بين العائد المادي المنتظم والحوافز العينية القيمة التي تضمن الحفاظ على القيمة الشرائية للمدخرات عبر الذهب.
وتبدأ إتاحة ربط الشهادة للعملاء اعتبارا من يناير الجاري بحد أدنى للشراء يبلغ 20 ألف جنيه مصري، وهو ما يمنح العميل فرصتين لدخول السحب مباشرة على 50 جنيه ذهب.
كما يتيح النظام الجديد مضاعفة فرص الفوز مع كل زيادة في قيمة الشهادة، حيث تمنح كل 10 آلاف جنيه إضافية فرصة جديدة لدخول السحب.
فعلى سبيل المثال، تمنح الشهادة بقيمة 100 ألف جنيه صاحبها 10 فرص شهرية متكررة لمدة 36 شهرا، دون وجود حد أقصى لعدد مرات الفوز الممكنة للعميل الواحد طوال فترة سريان الشهادة.
مرونة مالية ومزايا للفائزين شهريًا
وإلى جانب العوائد والجوائز، توفر الشهادة الذهبية سيولة ومرونة عالية للمستثمرين، حيث تتيح إمكانية الاستفادة من تسهيلات ائتمانية وقروض بضمان الشهادة تصل قيمتها إلى 95% من إجمالي قيمتها الاسمية.
ويضمن هذا النظام للعميل الحصول على السيولة اللازمة دون الحاجة لكسر الشهادة أو خسارة فرص الفوز التلقائية في السحوبات الشهرية. ويعد هذا العرض من أكثر الحلول المالية توازنا في مطلع عام 2026، كونه يجمع بين الاستثمار الآمن وتلبية الاحتياجات التمويلية العاجلة للمودعين.
ويترقب عملاء البنك أول سحب شهري مقرر في يناير، حيث سيتم الإعلان عن 51 فائزا كل شهر لمدة ثلاث سنوات. وتتنوع الجوائز بين “الجائزة الكبرى” وهي سبيكة ذهب بوزن 1 كيلو جرام من عيار 24، بالإضافة إلى 50 فائزا بجنيهات ذهب من عيار 21 توزع شهريا.
ومع اقتراب موعد السحب الأول، تزداد وتيرة الإقبال على ربط الشهادات عبر القنوات الإلكترونية والفروع، سعيا للاستفادة من المزايا الحصرية التي يقدمها البنك لتعظيم ثروات عملائه وتوفير عوائد مستقرة في بيئة اقتصادية تتسم بالنمو والفرص الاستثمارية الواعدة
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم سلايدر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














