في اختراق جديد لملف الاستثمارات الأجنبية بقطاع الثروة المعدنية، استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وفداً رفيع المستوى من مجموعة “هانتر آند كو” (Hunter & Co) الأسترالية، لبحث الخطوات الفعلية لدخول المجموعة السوق المصري.
وتأتي هذه الخطوة تتويجاً لزيارة الوزير إلى ولاية بيرث الأسترالية في نوفمبر الماضي، والتي عرض خلالها حزمة المحفزات الاستثمارية التي أطلقتها الدولة مؤخراً.
إصلاحات تشريعية تفتح شهية الاستثمار
أكدت المجموعة الأسترالية، بقيادة رئيسها إيان كورتلانج، أن قرارها بالاستثمار في مصر جاء نتيجة “الإصلاحات التشريعية” الملموسة التي نجحت في تذليل العقبات البيروقراطية وتسريع الإجراءات. وأشادت المجموعة بالمناخ الحالي الذي يتيح لشركات التعدين الناشئة والمتوسطة العمل على أسس واضحة ومستقرة.
المعادن الحيوية وتكنولوجيا القيمة المضافة
استعرض اللقاء، الذي حضره الجيولوجي ياسر رمضان رئيس هيئة الثروة المعدنية، عدة محاور للشراكة المرتقبة، أبرزها:
استكشاف المعادن الحيوية: التركيز على المعادن الاستراتيجية اللازمة لقطاع الطاقة المستدامة.
تصنيع الخامات: إقامة صناعات تعدينية متطورة لتحقيق أقصى “قيمة مضافة” من الخامات المصرية بدلاً من تصديرها كمواد خام.
نقل التكنولوجيا: توظيف التقنيات الأسترالية الحديثة لتطوير المشروعات التعدينية بكفاءة عالية.
بناء الكوادر البشرية
ولم يقتصر الاهتمام الأسترالي على الجانب المادي فقط، بل أعربت المجموعة عن رغبتها في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للجيولوجيين والمهندسين المصريين، لربط الخبرات المحلية بالمدرسة الأسترالية العريقة في التعدين.
وفي نهاية اللقاء، تم الاتفاق على وضع نموذج تنفيذي للعمل بالتنسيق مع هيئة الثروة المعدنية، حيث تستعد المجموعة لزيارة عدد من المواقع التعدينية ولقاء الشركات العاملة في مصر لبدء نشاطها رسمياً.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم استثمار على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














