في صفقة هي الأضخم من نوعها داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، أعلنت مجموعة “فودافون العالمية” عن التوصل لاتفاق أولي لبيع كامل حصتها البالغة 55% في “فودافون مصر” لصالح شركة الاتصالات السعودية (STC)، في صفقة قدرت قيمتها بنحو 2.392 مليار دولار (ما يعادل أكثر من 113 مليار جنيه مصري وفقاً لأسعار الصرف الحالية).
فودافون وثقة سعودية في الاقتصاد المصري
أكد ألكسندر فرومان، رئيس فودافون مصر، أن وصول إجمالي تقييم الشركة إلى 4.35 مليار دولار يعكس الثقة العميقة من الجانب السعودي في استقرار الاقتصاد المصري ومناخ الاستثمار المحلي. وأوضح فرومان أن هذه الخطوة جاءت بفضل الدعم الملموس من وزارة الاتصالات المصرية لتطوير البنية التحتية الرقمية، مما جعل السوق المصري “درة التاج” في المنطقة.
ماذا سيتغير بالنسبة للمشتركين؟
طمأن الجانبان العملاء بأن العلامة التجارية لـ “فودافون مصر” ستستمر في العمل داخل السوق المصري دون تغيير، بموجب اتفاقية شراكة طويلة الأمد. وأبرزت ملامح الاتفاق الجديد عدة مزايا سيجنيها العملاء قريباً، منها:
أسعار تجوال تنافسية: توفير تكاليف المكالمات والبيانات أثناء السفر بين مصر والسعودية ودول الخليج.
تطوير الشبكات: الاستفادة من القدرة الشرائية الضخمة لشركة STC في الحصول على أحدث حلول شبكات الـ 5G بأسعار تفضيلية من الموردين العالميين.
الفحص النافي للجهالة
من المقرر أن تبدأ شركة STC السعودية إجراءات الفحص النافي للجهالة بشكل حصري لمدة 75 يوماً، تمهيداً للوصول إلى الصياغة النهائية للعقود. وتأتي هذه الصفقة لتعيد رسم خريطة المنافسة في سوق المحمول المصري، حيث ستجمع بين خبرة فودافون العالمية وقوة الانتشار الإقليمي للمشغل السعودي الأكبر.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم أخبار مصر على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














