”لو كسرت الشهادة هخسر كتير؟”.. بات هذا السؤال هو الأكثر تداولاً داخل أروقة البنوك المصرية ومحركات البحث، مع وصول سعر جرام الذهب لمستويات الـ 6500 جنيه وتوقعات بلوغه الـ 8 آلاف.
وفي ظل حالة التخبط، يندفع الكثيرون لكسر شهاداتهم البنكية دون إدراك لحجم “الغرامة” التي قد تلتهم جزءاً كبيراً من أصل المبلغ.
كيف تُحسب خسارة كسر الشهادة؟
أوضح خبراء مصرفيون أن كسر الشهادة قبل موعد استحقاقها (بشرط مرور 6 أشهر على شرائها) يعرض العميل لخصم يسمى “غرامة استرداد”، وتتم كالتالي:
خصم من العائد المنصرف: يقوم البنك بخصم نسبة تتراوح بين 60% إلى 85% من إجمالي الفوائد التي تقاضاها العميل خلال الفترة الماضية.
إعادة التسعير: يتم إعادة حساب المدة التي قضاها العميل في الشهادة بناءً على عائد “توفير” بسيط وليس عائد الشهادة المرتفع.
الخصم من أصل المبلغ: في حال كان العميل قد صرف الفوائد واستهلكها، يتم خصم قيمة الغرامة من أصل المبلغ المودع، وهو ما يمثل الصدمة الكبرى للكثيرين.
شهادات البنوك في 2026
حسبة تقديرية: هل الذهب سيعوض الخسارة؟
إذا كان العميل يمتلك شهادة بمبلغ 100 ألف جنيه بعائد 27% (القديمة) أو 22% (الجديدة):
عند الكسر: قد يخسر العميل ما بين 15 إلى 20 ألف جنيه من أصل مبلغه في بعض الحالات إذا مر عام على الشهادة.
المعادلة الصعبة: لكي يعوض الذهب هذه الخسارة، يجب أن يرتفع سعر الجرام من مستوياته الحالية بنسبة تتجاوز الـ 25% فور الشراء ليحقق المستثمر “نقطة التعادل”.
نصائح قبل “قرار الكسر”
القرض بضمان الشهادة: ينصح الخبراء بدلاً من الكسر، الحصول على قرض بضمان الشهادة بنسبة فائدة بسيطة فوق سعر الشهادة (عادة 2%) لشراء الذهب إذا كانت الفرصة مغرية، وبذلك تحافظ على أصل المبلغ وعائد الشهادة.
انتظار الاستحقاق
إذا كان موعد استحقاق الشهادة قريباً (أقل من 3 أشهر)، فإن الكسر في هذا التوقيت يعد “انتحاراً مالياً”.
مراجعة خدمة العملاء: لا تتخذ القرار بناءً على توقعات؛ اطلب من موظف البنك حساب “القيمة الاستردادية” الفعلية بدقة قبل التوقيع على أمر الكسر.
متى تكسر الشهادة؟
يقول المحللون: “اكسر شهادتك فقط إذا كنت متأكداً أن الربح من الاستثمار البديل (ذهب أو عقار) سيتجاوز قيمة الخسارة المحققة فوراً، مع وضع اعتبار لمصاريف المصنعية في الذهب التي تزيد من الفجوة”.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم خدمات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية














