بينما تنشغل الأسواق بجنون الذهب، يراقب المستثمرون في مصر سوق العقارات الذي بدأ يتأثر بشكل مباشر بهذه القفزات. فالتاريخ الاقتصادي في مصر يقول إن “العقار يلحق بالذهب”، وهو ما جعل الكثيرين يتساءلون: هل حان وقت التحويل من المعدن الأصفر إلى “الطوب والأسمنت”؟
الذهب أم العقارات.. أيهما أفضل؟
في ظل القفزات التاريخية لسعر جرام الذهب التي شهدناها اليوم، بدأ الترقب يسيطر على المطورين العقاريين والمستثمرين. فمع وصول سعر عيار 21 لمستويات الـ 6500 جنيه، بدأت ملامح معادلة استثمارية جديدة تتشكل في السوق المصري لعام 2026.
1. العقار.. الحصان الرابح في “سباق التضخم”
يرى الدكتور أحمد هندي استشاري تطوير الأعمال بالشركات العقارية وعضو جمعية مطوري القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية أن الارتفاع الكبير في الذهب يؤدي بالضرورة إلى رفع تكاليف مواد البناء (الحديد والأسمنت)، مما سيتبعه موجة ارتفاع في أسعار الوحدات السكنية بنسبة تتراوح بين 15% إلى 20% خلال الأشهر القادمة.
واضاف هندى: هذا يجعل الشراء الآن في المدن الجديدة (القاهرة الجديدة، الشيخ زايد، العاصمة الإدارية) فرصة لـ “اقتناص السعر” قبل التعديلات الجديدة.

2. مقارنة سريعة: الذهب أم العقار في 2026؟
الذهب: يمتاز بـ السيولة السريعة؛ يمكنك تحويله لنقد في لحظات، وهو مخزن قيمة ممتاز للأزمات.
العقار: يمتاز بـ العائد المزدوج؛ زيادة في قيمة الأصول + دخل شهري من الإيجار. وبحسب أسعار يناير 2026، فإن متوسط سعر المتر في مناطق مثل “التجمع الخامس” بدأ يلامس مستويات 70 ألف جنيه، مما يجعله استثماراً استراتيجياً طويل الأمد.

3. نصيحة الخبراء: “لا تضع بيضك في سلة واحدة”
مع وصول الذهب لقمم تاريخية، ينصح المحللون بجني جزء من أرباح الذهب الآن وتوجيهه كـ “مقدم” لوحدات عقارية قيد الإنشاء، للاستفادة من أنظمة التقسيط التي تصل لـ 8 سنوات، وهو ما يوفر “رافعة مالية” لا يوفرها الذهب.
الذهب، في يوم وصفه خبراء وتجار بـ “الأربعاء الكبير”، شهدت أسعار الذهب في مصر قفزات جنونية أصابت المتابعين والمواطنين بحالة من الذهول، بعد أن سجل المعدن الأصفر مستويات لم تكن متوقعة في هذا الوقت القصير، مدفوعاً باشتعال البورصة العالمية والتوترات الجيوسياسية التي هزت الأسواق.
أرقام قياسية لا تصدق
بدأ اليوم بارتفاعات تدريجية، لكنها سرعان ما تحولت إلى قفزات متتالية، حيث سجل عيار 21 (الأكثر تداولاً) مستوى 6500 جنيه للجرام، بزيادة ضخمة قاربت الـ 250 جنيهاً خلال يوم واحد فقط، بعد أن كان قد بدأ الأسبوع حول مستويات الـ 6200 جنيه.
الذهب يصدم المقبلين على الزواج
إليك تفاصيل الأسعار حسب آخر تحديث للمصادر والأسواق:
العيار سعر البيع (جنيه) سعر الشراء (جنيه)
عيار 24 7429 7406
عيار 21 6500 6480
عيار 18 5572 5555
الجنيه الذهب 52000
حالة عدم الزهول في الشارع المصري ناتجة عن السرعة الرهيبة في تغير الأسعار؛ ففي غضون ساعات قليلة، كانت الشاشات في محلات الصاغة تتبدل صعوداً، مما أدى إلى:
توقف نسبي في حركة البيع والشراء: حيث فضل الكثير من التجار التريث لحين استقرار السعر.
لجوء للذهب كملاذ آمن: رغم الارتفاع، هناك إقبال كبير على شراء السبائك والجنيهات الذهب خوفاً من قفزات أخرى.
الأسباب وراء “الانفجار السعري”
أرجع المحللون هذا الصعود التاريخي إلى تضافر عدة عوامل:
العالمي يشتعل: وصول أونصة الذهب عالمياً إلى مستويات تاريخية اقتربت من 4850 دولاراً، وسط توقعات بخفض الفائدة الأمريكية وتصاعد التوترات الدولية.
الفجوة السعرية: يشير الخبراء إلى وجود “فجوة سعرية” وتذبذب في العرض والطلب المحلي أدى لزيادة الضغط على الأسعار.
عامل التحوط: اتجاه المستثمرين والشركات لتأمين مدخراتهم في الذهب مع بداية العام الجديد.
ملاحظة للمستهلك: الأسعار المذكورة هي أسعار الذهب “خام” بدون إضافة المصنعية، والتي تتراوح عادة بين 100 إلى 200 جنيه حسب القطعة والتاجر.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عقارات على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













