كتب: محمد فتحي– محرر الشؤون الاقتصادية-النافذة الإخبارية| أكد سعيد إمبابي، خبير أسواق الذهب، أن المقارنة بين الاستثمار في الذهب وشهادات الادخار ذات العائد المرتفع مثل شهادات الـ27% يجب أن تتم وفقًا لأهداف المستثمر ومدة الاستثمار، وليس على أساس العائد الرقمي فقط.
وأوضح إمبابي، في تصريحات إعلامية، أن شهادات الـ27% تمثل أداة ادخارية مناسبة لمن يبحثون عن دخل ثابت ومضمون على المدى القصير، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، مشيرًا إلى أن هذه الشهادات توفر عائدًا واضحًا دون تحمل مخاطر السوق.
الذهب أم شهادات البنوك
في المقابل، أشار إلى أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا واستثمارًا طويل الأجل، يهدف في الأساس إلى الحفاظ على قيمة الأموال وليس تحقيق عائد دوري ثابت، موضحًا أن أسعار الذهب تتأثر بعدة عوامل، أبرزها أسعار الفائدة العالمية، وحركة الدولار، والتوترات الجيوسياسية.
وأضاف إمبابي أن الذهب قد يتفوق على الشهادات البنكية في حالة تراجع أسعار الفائدة أو ارتفاع معدلات التضخم بصورة تفوق العوائد البنكية، بينما تظل الشهادات خيارًا أفضل في الفترات التي تقدم فيها البنوك عوائد مرتفعة وثابتة.
واختتم حديثه: الذهب ليس بديلاً مباشرًا لشهادات الـ27%، بل مكملًا لها ضمن محفظة استثمارية متوازنة؛ فالشهادات تناسب الباحثين عن عائد ثابت وسيولة منتظمة، بينما يناسب الذهب من يستهدف التحوط وحماية مدخراته على المدى المتوسط والطويل.
انت تقرأ هذا الموضوع في قسم عاجل على موقعك المفضل النافذة الاخبارية.
كما يمكنم ايضا تصفح المزيد من الاقسام الهامة في موقعنا:
تابعنا الآن على جوجل نيوز النافذة الإخبارية













